نجوم هوليود في ملفات إبستين.. ماذا كشفت الوثائق الجديدة؟
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعادت دفعات جديدة من الوثائق المرتبطة بتحقيقات وزارة العدل الأمريكية في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين فتح ملف علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة، من بينها عدد من الفنانين ومشاهير هوليود، في سياقات تراوحت بين مراسلات اجتماعية، وصور أرشيفية، أو إشارات وردت في شهادات ووثائق تحقيق.
وتؤكد الجهات القضائية ووسائل الإعلام التي اطّلعت على الملفات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة وجود تورّط جنائي، إذ لم تُوجَّه اتهامات إلى أي من الفنانين المذكورين في الوثائق، كما نفى كثيرون منهم أي صلة بسلوكيات إبستين الإجرامية.
نشرت وزارة العدل الأمريكية دفعة ضخمة من وثائق التحقيق في شبكة جيفري إبستين، تضم أكثر من 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، ضمن قانون "شفافية ملفات إبستين".
ومن بين المواد المتاحة للعامة ظهرت أسماء عدد من المشاهير من عالم الفن والترفيه، رغم أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة وجود علاقة مثبتة أو ادعاء قانوني ضد أي منهم.
برت راتنرالمخرج السينمائي الأمريكي ظهر في صور ضمن الملفات، جمعته بإبستين وبوكيل عرض الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل (الذي توفي في السجن عام 2022 أثناء توقيفه على خلفية اتهامات اغتصاب).
بعض الصور أظهرت وجود شابات برفقة المجموعة، ولم يصدر عن راتنر تعليق رسمي حتى الآن.
مؤسس مجموعة "فيرجن" ورد اسمه في مراسلات إلكترونية مع إبستين تعود إلى عام 2013، تضمنت دعوة اجتماعية إلى جزيرته الخاصة.
وأكدت شركته لاحقا أن العلاقة كانت محدودة وفي سياقات عمل أو مناسبات عامة، وأن برانسون قطع التواصل بعد اتضاح خطورة الاتهامات بحق إبستين.
جي-زيورد اسم مغني الراب العالمي جي-زي في الوثائق ضمن تقرير تلقّي بلاغات تابع لمركز الطوارئ في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، وهو سجل جُمعت فيه معلومات وإفادات قدّمها أفراد من الجمهور عام 2019، من دون أن يشير ذلك إلى توجيه أي اتهام بحقه.
إعلانفي التقرير – الذي لم يثبت صحته – ادعت امرأة مجهولة أنها في منتصف التسعينيات استُدرجت إلى ما اعتقدت أنه منزل إبستين في فلوريدا، وأنها استيقظت في غرفة حيث كان هناك واينشتاين وجي-زي بصحبة أخرى، لكنها لم تذكر تفاصيل مؤكدة عن مشاركتهما في أي فعل غير قانوني.
الوثائق لا تشير إلى أن جي-زي كان على سجلات السفر أو اتصالات إبستين المباشرة، ولا توجد أي تحقيقات رسمية أو اتهامات ضده في هذا السياق.
المغني بوشا تي ظهر أيضا في نفس التقرير غير المؤكد كاسم ورد في بلاغ إلى الإف بي آي، حيث وصفت المبلّغة شخصيات كانت تُلقب بـ"المعالجين" الذين اقترنوا بمحاولات استغلالها، وذكرته ضمنها.
مثل جي-زي، لا يُعد ذكر بوشا تي في التقرير دليلا على علاقة رسمية أو جرائم ثبتت ضدّه في إطار تحقيق إبستين، ولم ترد تقارير تفيد بمتابعة جنائية حقيقية بهذا الشأن.
هارفي واينشتاينالمنتج السينمائي السابق هارفي واينشتاين يُعد أحد الأسماء الأكثر جدلا التي تم ذكرها، لكنه لم يُذكر في وثائق جيفري إبستين مباشرة عبر مراسلات أو سفر أو اتصالات محفوظة في أرشيف إبستين نفسه.
اسمه ظهر أيضا في تقارير بلاغات الـFBI غير المؤكدة، مع ادعاءات مشابهة لما ورد بحق جي-زي وبوشا تي، ولكن لا توجد تهم قانونية رسمية تربطه بقضية إبستين، كما أن اسم "واينشتاين" مرتبط بالفعل بقضية مستقلة أدت إلى إدانته في قضايا تحرش جنسي وفترة سجن سابقة.
فنانات ومشاهير وردت أسماؤهم في وثائق وصور سابقةنعومي كامبلعارضة الأزياء البريطانية ظهرت في صور أرشيفية ومناسبات اجتماعية مع إبستين. وقد أقرت سابقا بمعرفته، لكنها نفت علمها بأي نشاط إجرامي، مؤكدة أنها لم تشارك في أي أفعال غير قانونية.
مايكل جاكسونورد اسمه في بعض الأرشيفات والصور التي جمعها إبستين، من دون وجود أي ادعاءات أو قرائن تربطه بالقضية أو بجرائم الاستغلال الجنسي المرتبطة بها.
ذُكر اسمه في سجلات رحلات وشهادات غير مباشرة، من بينها إفادات طيار سابق لإبستين، دون أن يترتب على ذلك أي اتهام رسمي أو دعوى قضائية مرتبطة بالقضية.
ميك جاغرمغني فرقة "رولينغ ستونز" ورد اسمه في صور وسياقات اجتماعية عامة، من دون أي ادعاء بارتكاب مخالفات أو مشاركة في أنشطة غير قانونية.
وودي آلنالمخرج الأمريكي ذُكر في تقارير صحفية سابقة تتناول لقاءات اجتماعية حضرها إبستين، إلا أنه لم يُتهم بأي دور في قضيته، ويقتصر الذكر على إطار المعرفة الاجتماعية.
تداولت تقارير إعلامية وقوائم غير رسمية أسماء فنانين آخرين مثل كاميرون دياز، وليوناردو دي كابريو، وكيت بلانشيت، وأليك بالدوين، وبروس ويليس، وكريس تاكر، وهايدي كلوم، وبيانكا جاغر، وليز هيرلي.
إلا أن هذه الأسماء لم تَرِد بشكل مباشر أو موثَّق في وثائق وزارة العدل، ويُرجَّح أن ذكرها جاء ضمن قوائم عامة أو إشارات ثانوية، ما يستدعي التعامل معها بحذر مهني.
السياق القانونيتشدد السلطات الأمريكية والمؤسسات الإعلامية التي تراجع الوثائق على أن الملفات تكشف شبكة علاقات اجتماعية واسعة أقامها إبستين على مدى سنوات، لكن التمييز ضروري بين الذِكر في الوثائق وبين ثبوت التورّط الجنائي.
إعلانولا يزال عدد كبير من الأسماء الواردة – ومنهم فنانون ومشاهير – ينفون أي صلة بجرائم الاستغلال الجنسي، في وقت تؤكد فيه وزارة العدل أن التحقيقات لم تُفضِ إلى توجيه اتهامات بحقهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وزارة العدل فی الوثائق اسمه فی ورد اسم
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.