ملفات إبستين.. تشومسكي يتعاطف وترمب يطالب بطي صفحتها
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت وثائق إبستين المنشورة حديثا عن تعاطف المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية. في حين طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بطي صفحة الوثائق، معتبرا أنها برأته.
وكُشف النقاب عن مراسلات بالبريد الإلكتروني بين تشومسكي وإبستين في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
وتشير المراسلة إلى علاقة أوثق مما كان يعتقد سابقا بين إبستين والأكاديمي اليساري المرموق.
وفي معرض رده على بريد إلكتروني من إبستين يطلب فيه النصح في كيفية التعامل مع "الصحافة النتنة"، ندّد تشومسكي بـ"الطريقة المروعة التي تُعامل بها في الصحافة وأمام الرأي العام". وحضّه على الابتعاد عن الأضواء وتجنّب "نسور" الإعلام.
وتابع تشومسكي في رسالته أن "ما يريده النسور بشدّة هو ردّ علني، يفتح الباب علنا أمام سيل من الهجمات السامة، كثير منها من الساعين للشهرة أو من مهووسين على مختلف أنواعهم".
وأضاف "هذا الأمر صحيح، خصوصا الآن مع الهستيريا القائمة حول إساءة معاملة النساء والتي بلغت حدا أصبح فيه مجرد التشكيك في تهمة جريمة أسوأ من القتل".
وحسب الوثائق، فقد جرت المراسلة في فبراير/شباط 2019. واعتُقل إبستين في تموز/يوليو، وعُثر عليه ميتا في زنزانته في نيويورك في آب/أغسطس من العام ذاته.
وأظهرت مواد نُشرت سابقا أن العلاقة بين تشومسكي وإبستين بقيت قائمة لفترة طويلة بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استغلال قاصرات في البغاء.
وتُظهر صورة نشرها مشرّعون ديمقراطيون تشومسكي جالسا إلى جانب إبستين في طائرة. ودافع تشومسكي عن تلك العلاقة، إذ قال لصحيفة هارفارد كريمسون في العام 2023 "كنا نعلم أنه دين وقضى محكوميته، ما يعني أنه يعود للانخراط في المجتمع وفق الأعراف السائدة".
طي الصفحةفي السياق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمريكيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين، مشددا على أن ملايين الوثائق التي تم نشرها حديثا قد برأته.
إعلانوقال للصحفيين في البيت الأبيض "لم يكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعليا، من قبل إبستين وآخرين".
وأضاف "أعتقد أن الوقت قد حان الآن ربما لكي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهم الناس".
يذكر أن ملفات القضية تضمنت أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة إضافة إلى ما ذُكر، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، وغيرهم من الشخصيات.
وكان إبستين متهما بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، قبل أن يوجد ميتا في زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، في حادثة أثارت موجة واسعة من نظريات المؤامرة حول احتمال مقتله لحماية شخصيات نافذة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "إي بي سي نيوز"، اليوم الاربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصدر آخر مطلع، أن الرئيس دونالد ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيًا كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تجاوز حالة الجمود المطولة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في السابق ضمانات شفهية بأن النظام سيوافق في نهاية المطاف على شروط معينة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لكن ترامب قرر خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الجمعة أن تلك الالتزامات لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
ونفى ترامب الاثنين صحة التقارير التي تحدثت عن توقف التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن المحادثات بين الجانبين مستمرة بشكل متواصل.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إن التقارير التي تتحدث عن وقف التواصل بين واشنطن وطهران "كاذبة ومضللة"، مضيفا أن "المحادثات استمرت قبل أربعة أيام، وثلاثة أيام، ويومين، ويوم واحد، وحتى اليوم".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن مسار هذه المحادثات لا يزال غير واضح النتائج، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق.
وأوضح: "قلت لإيران لقد حان الوقت بطريقة أو بأخرى لعقد صفقة. لقد استمر هذا الوضع لمدة 47 عاما ولا يمكن السماح له بالاستمرار أكثر من ذلك".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية من بينها وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل بضعة أيام.