الهيئة الدولية «حشد»: 21 شهيدًا في قصف إسرائيلي جديد واستمرار الإبادة الجماعية في غزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، ببالغ القلق والاستهجان التصعيد الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء، والذي أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا بينهم الأطفال رهف رامي أبو جامع، ريماس رامي أبو جامع، والطفلة وتين الخباز، والنساء أسماء حمادة وفرح عامر جبر حمادة، والمسعف حسين حسن حسين السميري أثناء أداء واجبه الإنساني، وإصابة 38 آخرين نتيجة قصف مدفعي وجوي استهدف المنازل وخيام النازحين في حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة ومواصي خان يونس.
وأكدت الهيئة الدولية «حشد» أن العدوان الإسرائيلي المتصاعد يمثل جرائم حرب وخرقًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر 2025، حيث بلغت حصيلة الضحايا منذ ذلك التاريخ 556 شهيدًا و1، 500 إصابة، بما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة للعام الثالث إلى 71، 824 شهيدًا و171، 608 إصابة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الركام.
ودعت الهيئة الدولية «حشد» المجتمع الدولي والوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى اتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف العدوان الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة للقانون الدولي، والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين والمسعفين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وتلبية كافة احتياجات السكان في قطاع غزة، وإيقاف الإبادة الجماعية المستمرة.
اقرأ أيضاً«حشد»: إعادة إعمار غزة مسؤولية قانونية على الاحتلال لا ورقة ضغط سياسية
«حشد» تكشف كيف حوّلت إسرائيل الذكاء الاصطناعي إلى بنية إبادة جماعية في غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد 21 شهيد ا في قصف إسرائيلي الهیئة الدولیة
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.