نائبة: زيارة أردوغان انطلاقة جديدة للعلاقات المصرية التركية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قالت النائبة داليا السعدني، عضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية-التركية، وتعكس رغبة حقيقية لدى الجانبين في فتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبما يخدم مصالح الشعبين.
وأكدت السعدني أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لنظيره التركي بالقاهرة يعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويجسد نهج الدولة المصرية القائم على الحوار وبناء الشراكات المتوازنة مع مختلف الدول، وفق رؤية استراتيجية واضحة تحافظ على الثوابت الوطنية وتخدم المصالح العليا للدولة.
وأضافت السعدني ، أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أن تعزيز التنسيق والتشاور بين القاهرة وأنقرة يسهم في تهدئة التوترات ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
وأوضحت عضو لجنة الثقافة والإعلام أن المرحلة المقبلة تشهد فرصًا واعدة للتعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتبادل الثقافي والإعلامي، بما يعزز جسور التواصل بين الشعبين، مؤكدة أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تنتهج سياسة خارجية رشيدة ومتوازنة، تهدف إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رجب طيب أردوغان القاهرة الرئيس التركي العلاقات المصرية التركية الرئيس عبدالفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.