بمشاركة خبراء من مصر والصين والمملكة المتحدة.. الجامعة المصرية الصينية تطلق مؤتمرها الدولي للصيدلة (JIPC 2026)
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
نظمت الجامعة المصرية الصينية، المؤتمر الدولي للصيدلة (JIPC 2026)، والذي يُعقد بالشراكة مع الجمعية الصينية لأبحاث وتطوير الطب الصيني، ومشاركة خبراء من مصر والصين والمملكة المتحدة، والذي يستمر على مدى يومين بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية برعاية الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة بالمشاركة مع هيئة الدواء المصرية، ويمثلها الدكتور تامر الحسيني نائب رئيس الهيئة.
وقالت الدكتورة كريمة عبد الكريم - في تصريح لها اليوم، إن المؤتمر يُعد منصة علمية دولية رفيعة المستوى، تجمع نخبة من خبراء الصيدلة والعلوم الصحية من كبرى الجامعات والمراكز البحثية المصرية، من بينها جامعات القاهرة، عين شمس، المنصورة، طنطا، كفر الشيخ، قناة السويس، الجامعة البريطانية في مصر، جامعة نيو جيزة، المركز القومي للبحوث، المعهد القومي للأورام، ومركز مارك للأبحاث، إلى جانب مشاركة متميزة من عدد من الخبراء الصينيين من جامعة سوتشو، وأكاديمية الصين للعلوم الطبية الصينية، ومعهد بكين - يوكايوان لأبحاث السرطان، فضلًا عن مشاركة خبراء صيدلة من جامعتي جرينتش ولندن بالمملكة المتحدة.
ونوهت إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز القيم العلمية التى تحرص عليها الجامعة وتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الرعاية الصحية، فضلا عن توفير منصة علمية لعرض جهود وأبحاث الطلاب والباحثين، وهو يعزز التفاعل وتبادل الثقافات في إطار علمى يفيد المجتمع الأكاديمي.
وأشارت إلى أنها تطمح في أن يكون المؤتمر وسيلة لتعزيز التعاون بين مصر والصين لصالح الإنسان في كل مكان في العالم.
من جانبها، أكدت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، أن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، ودعم التبادل العلمي والبحثي بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية على المستويين المحلي والدولي.
وأشارت إلى أن المؤتمر يمثل فرصة واعدة للباحثين والطلاب والمستثمرين في مجالات الصناعات الدوائية، والمكملات الغذائية، ومستحضرات التجميل، والتكنولوجيا الحيوية، والأجهزة الطبية، ومؤسسات الرعاية الصحية، للتواصل وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات الصناعية والصحية.
وأضافت أن برنامج المؤتمر يتضمن جلسات علمية متخصصة، ومحاضرات قصيرة، وورش عمل تطبيقية في مختلف التخصصات الصيدلية والصحية، إلى جانب معرض مصاحب يضم عددًا كبيرًا من الشركات المصرية والصينية العاملة في قطاعات الأدوية، والأعشاب الطبية، ومستحضرات التجميل، والأجهزة الطبية.
من جانبها، أشارت الأستاذة الدكتورة عزة أغا، الرئيس الشرفي للمؤتمر، إلى أن المؤتمر يهدف إلى طرح رؤية صيدلية متكاملة تجمع بين الطب الغربي والطب الصيني في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت أن المؤتمر معتمد من المجلس الصحي المصري، بما يتيح لخريجي برنامجي فارم دي وفارم دي صيدلة إكلينيكية من مختلف الجامعات المصرية الحصول على 20 نقطة معتمدة ضمن منظومة التطوير المهني المستمر، والتي تتطلب استكمال 200 نقطة معتمدة خلال خمس سنوات لتجديد ترخيص مزاولة المهنة. كما يوفر المؤتمر فرصًا متميزة للباحثين والطلاب لعرض أبحاثهم العلمية والمشاركة في المعرض المصاحب، بما يفتح آفاقًا واسعة للتدريب والتوظيف.
بصفته، أوضح الدكتور مينا تادرس، عميد كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء بالجامعة المصرية الصينية ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يشهد مشاركة رفيعة المستوى من القيادات الأكاديمية والمهنية وخبراء صناعة الدواء من مصر والصين، حيث يشارك من الجانب الصيني عدد من كبار ممثلي المؤسسات الرسمية والعلمية، يتقدمهم سعادة الأستاذ الدكتور لو تشون شنغ، الوزير المفوض والمستشار التعليمي لسفارة جمهورية الصين الشعبية بمصر، والأستاذ الدكتور تساي جيان خواي، الأمين العام ومسؤول التعاون الدولي والشؤون الأكاديمية للجمعية الصينية لأبحاث وتطوير الطب الصيني، والدكتور ساي شيجيان، الأمين العام للجمعية الصينية للأدوية غير الوصفية.
كما يشارك في المؤتمر نخبة من الرواد والخبراء الأكاديميين والقيادات الصحية، من بينهم عدد من القيادات السابقة والحالية بهيئة الدواء المصرية، ورؤساء لجان قطاع الدراسات الصيدلية، وعمداء كليات الصيدلة بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، إلى جانب قيادات كبرى شركات الأدوية والمؤسسات الصحية، ونقباء صيادلة القاهرة والجيزة.
وأكد القائمون على المؤتمر أن مؤتمر (JIPC 2026) يمثل حدثًا علميًا وصناعيًا بارزًا يعكس الدور الريادي للجامعة المصرية الصينية في دعم التكامل بين التعليم والبحث العلمي والصناعة، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الصيدلية والصحية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
اقرأ أيضاًطلاب علوم الفضاء بجامعة بني سويف الأهلية يشاركون في فعاليات اليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية GIS Day
العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية.. تتميز بطعم «الشراكة الاستراتيجية»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الصين المملكة المتحدة رؤية مصر 2030 الجامعة المصرية الصينية الجامعة المصریة الصینیة مصر والصین أن المؤتمر إلى أن
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة