وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا لتعميق فرص التعاون بين الجامعة الدولية للعلوم واليونسكو
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شارك الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، في اجتماع مع مسؤولي منظمة اليونسكو، لإجراء مناقشات حول الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا وفرص تعميق التعاون مع منظمة اليونسكو كشريك استراتيجي للجامعة.
وسلط الاجتماع الضوء على أهمية تحديد مكانة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وصياغة رؤية استراتيجية مشتركة لتعزيز التعاون بين اليونسكو والجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، بالإضافة إلى إجراء مناقشات ثرية حول مضمون الاجتماع.
ويهدف الاجتماع إلى خلق رؤية مشتركة بين جميع الأطراف لتعزيز التعاون بين منظمة اليونسكو والجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، بجانب التركيز على النواحي التقنية والتشغيلية بين الجامعة الدولية والشركاء الدوليين.
كما شمل اللقاء شرح مفهوم micro credentials وكيفية تطبيقه خلال الجامعة الدولية، وسيتم عقد مؤتمر دولي برعاية اليونسكو في القاهرة في أواخر مارس القادم
وأكد وزير التعليم العالي عمق علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين مصر واليونسكو في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي
وأشار وزير التعليم العالي إلى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات خلال الفترة الماضية من خلال العديد من الفعاليات والملتقيات العلمية المشتركة، والتي تُوِّجت بتوقيع عدد من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون بين الجانبين، مشيرًا إلى تطلع مصر لتقوية هذه العلاقات وتعزيزها.
حضر من جانب وزارة التعليم العالي، الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وأمين اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، والدكتورة شاهندا عزت الملحق الثقافي المصري بباريس، فيما حضر من جانب وزارة الخارجية، والسفيرة نادين مراد المندوب المناوب بوفد مصر الدائم بمنظمة اليونسكو، والسكرتير أول شريف الشيخ ممثل مصر الدائم لدى منظمة اليونكسو.
وحضر من جانب الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، كل من الدكتور عمر الحسيني رئيس الجامعة والدكتورة نهى جمال سعيد، مديرة العلاقات الدولية بالجامعة، ومنسقة التعاون مع المدرسة الوطنية العليا للعمارة في غرونوبل، والدكتور أحمد سامي منسق التعاون مع جامعة سابينزا.
وحضر من جانب منظمة اليونسكو، السيدة ستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة لقطاع التربية، اليونسكو، والسيد بورهين شكرون، مدير شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، بقطاع التربية باليونسكو، والسيد نواه ويبستر سوبي، رئيس قسم التعليم العالي، شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، بقطاع التربية باليونسكو، والسيد هيرفيه هوو-مارشان، رئيس قسم الشباب ومحو الأمية وتنمية المهارات، شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، قطاع التربية باليونسكو، بالإضافة إلى لفيف من قيادات اليونسكو والشركاء الدوليين.
جدير بالذكر أن الجريدة الرسمية كانت قد نشرت قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رقم 18 لسنة 2026 بشأن إنشاء جامعة أهلية باسم "الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا" تكون لها الشخصية الاعتبارية، ولا تهدف للربح، ويكون مقرها العاصمة الجديدة، ووفقًا للمادة الرابعة من القرار، تتكون الجامعة من الكليات الآتية :(الطب - طب الفم والأسنان - الصيدلة - العلاج الطبيعي - التمريض - الهندسة - العلوم - الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي - العمارة والتخطيط العمراني - الفنون والتصميم - الإعلام - اللغات والترجمة - القانون - التربية - الأعمال - السياحة والفنادق)، وللجامعة إنشاء كليات ومعاهد عليا متخصصة، وأكاديميات ووحدات بحثية أخرى بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور اليونسكو منظمة اليونسكو الجامعة الدولية الجامعة الدولیة للعلوم والفنون والتکنولوجیا وزیر التعلیم العالی التعلم مدى الحیاة منظمة الیونسکو التعاون بین من جانب
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.