شارك الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، في اجتماع مع مسؤولي منظمة اليونسكو، لإجراء مناقشات حول الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا وفرص تعميق التعاون مع منظمة اليونسكو كشريك استراتيجي للجامعة.

جامعة العاصمة: تطوير المناهج الدراسية في مقدمة أولوياتنا انطلاق معرض "أهلا رمضان" في جامعة عين شمس الأحد رئيس جامعة العاصمة يهنئ رشا صالح بتولي إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بمرور 30 عامًا على مؤتمر NileTESOL 6 دبلومات مهنية جديدة في المعهد القومي للأورام ندوة عن صناعة تصميم أشباه المُوّصلات في جامعة عين شمس 9 فبراير إتاحة التبرع للمجمع الطبي بجامعة حلوان عبر تطبيق إنستاباي آخر موعد للتسجيل في استمارة الثانوية العامة 2026 غدًا بالأرقام| كشف حصاد المعهد القومي للأورام خلال 2025 وزير التربية والتعليم يوجه بتسليم الكتب المدرسية أول أيام الدراسة

وسلط الاجتماع الضوء على أهمية تحديد مكانة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وصياغة رؤية استراتيجية مشتركة لتعزيز التعاون بين اليونسكو والجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، بالإضافة إلى إجراء مناقشات ثرية حول مضمون الاجتماع.

ويهدف الاجتماع إلى خلق رؤية مشتركة بين جميع الأطراف لتعزيز التعاون بين منظمة اليونسكو والجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، بجانب التركيز على النواحي التقنية والتشغيلية بين الجامعة الدولية والشركاء الدوليين.
كما شمل اللقاء شرح مفهوم micro credentials وكيفية تطبيقه خلال الجامعة الدولية، وسيتم عقد مؤتمر دولي برعاية اليونسكو في القاهرة في أواخر مارس القادم 

وأكد وزير التعليم العالي عمق علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين مصر واليونسكو في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي 

وأشار وزير التعليم العالي إلى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات خلال الفترة الماضية من خلال العديد من الفعاليات والملتقيات العلمية المشتركة، والتي تُوِّجت بتوقيع عدد من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون بين الجانبين، مشيرًا إلى تطلع مصر لتقوية هذه العلاقات وتعزيزها.
 

حضر من جانب وزارة التعليم العالي، الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وأمين اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، والدكتورة شاهندا عزت الملحق الثقافي المصري بباريس، فيما حضر من جانب وزارة الخارجية، والسفيرة نادين مراد المندوب المناوب بوفد مصر الدائم بمنظمة اليونسكو، والسكرتير أول شريف الشيخ ممثل مصر الدائم لدى منظمة اليونكسو.

وحضر من جانب الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا، كل من الدكتور عمر الحسيني رئيس الجامعة والدكتورة نهى جمال سعيد، مديرة العلاقات الدولية بالجامعة، ومنسقة التعاون مع المدرسة الوطنية العليا للعمارة في غرونوبل، والدكتور أحمد سامي منسق التعاون مع جامعة سابينزا.

وحضر من جانب منظمة اليونسكو، السيدة ستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة لقطاع التربية، اليونسكو، والسيد بورهين شكرون، مدير شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، بقطاع التربية باليونسكو، والسيد نواه ويبستر سوبي، رئيس قسم التعليم العالي، شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، بقطاع التربية باليونسكو، والسيد هيرفيه هوو-مارشان، رئيس قسم الشباب ومحو الأمية وتنمية المهارات، شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة، قطاع التربية باليونسكو، بالإضافة إلى لفيف من قيادات اليونسكو والشركاء الدوليين. 

جدير بالذكر أن الجريدة الرسمية كانت قد نشرت قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رقم 18 لسنة 2026 بشأن إنشاء جامعة أهلية باسم "الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا" تكون لها الشخصية الاعتبارية، ولا تهدف للربح، ويكون مقرها العاصمة الجديدة، ووفقًا للمادة الرابعة من القرار، تتكون الجامعة من الكليات الآتية :(الطب - طب الفم والأسنان - الصيدلة - العلاج الطبيعي - التمريض - الهندسة - العلوم - الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي - العمارة والتخطيط العمراني - الفنون والتصميم - الإعلام - اللغات والترجمة - القانون - التربية - الأعمال - السياحة والفنادق)، وللجامعة إنشاء كليات ومعاهد عليا متخصصة، وأكاديميات ووحدات بحثية أخرى بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور اليونسكو منظمة اليونسكو الجامعة الدولية الجامعة الدولیة للعلوم والفنون والتکنولوجیا وزیر التعلیم العالی التعلم مدى الحیاة منظمة الیونسکو التعاون بین من جانب

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟