حريق في طائرة تركية يجبرها على الهبوط في الهند
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أفادت تقارير إعلامية بهبوط طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية القادمة من نيبال اضطراريا في الهند بسبب حريق في أحد محركاتها.
وفي سياق أخر ؛ كشف وزير النقل التركي عبد القادر أورال الانتهاء من عملية فك شفرة كافة المعلومات المسجلة في مسجل الصوت الخاص بالطائرة التي كان يستقلها رئيس الأركان الليبي محمد الحداد.
ووفق وسائل إعلام ليبية ؛ فقد أظهرت التسجيلات تصريحات الطيارين بشأن تعطل مولدين كهربائيين في الطائرة، وهو ما شكّل خللاً فنياً بالغ الأثر.
وبين وزير النقل التركي أن سجل بيانات الرحلة كان قديماً جداً وتعرض لأضرار جسيمة حالت دون استخراج أي معلومات منه حتى الآن، إلا أن البيانات المستخلصة من مسجل الصوت اعتُبرت كافية لتحديد سبب تحطم الطائرة.
وبيّن أن الطائرة كانت على اتصال مستمر مع برج المراقبة قبل وبعد مكالمة الطوارئ، حيث أشار الطيارون إلى حدوث عطل كهربائي.
وأوضح أوغلو أن الطيارين طلبوا العودة إلى المطار عبر نداء الطوارئ، ليبدأ برج المراقبة في توجيه الطائرة، لكن بسبب تعطل جميع أنظمة الطائرة، تم الانتقال إلى التوجيه اليدوي.
وأشار إلى أن الطائرة تعرضت للحادث أثناء اقترابها من المطار في منطقة هايما وسقطت هناك.
ولفت الوزير إلى أن الطائرة كانت مزودة بجهازين يعرفان بـ”الصندوق الأسود”، أحدهما لتسجيل البيانات والآخر لتسجيل الصوت، وكلاهما تعرض لأضرار جسيمة.
كما صرح أن الأجهزة التالفة يمكن تحليلها في روسيا أو إنجلترا أو فرنسا أو الولايات المتحدة، وقد تقرر إرسالها إلى إنجلترا بعد التشاور مع الجانب الليبي، نظراً لأن فرنسا هي بلد الصنع.
كما أوضح أن الاتصال مع الطائرة استمر حتى الدقيقة 27–28 قبل أن يبدأ في الانقطاع تدريجياً، حيث ظهرت الطائرة جزئياً على الرادار، ثم سقطت بشكل كامل في الدقيقة 37.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطوط الجوية التركية نيبال الهند هبوط إضطراري وزير النقل التركي
إقرأ أيضاً:
تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، أن زيارته إلى ولاية تلمسان جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية. لتقديم واجب العزاء وتجديد تعازي الرئيس تبون إلى عائلة المرحوم “محمد مراح” ضحية حرائق اولاد ميمون
وأشار وزير الداخلية، إلى تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات. مؤكدا أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمات بتشكيل لجان لإحصاء جميع الاضرار والخسائر التي لحقت بجميع المواطنين. قصد حصرها بدقة والتكفل بها في أقرب الآجال. تمهيدا للشروع في عمليات التعويض قبل الدخول الإجتماعي المقبل لا سيما ماتعلق بالخسائر المادية.
وبخصوص الوضعية الميدانية، أوضح الوزير أنها تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأيام الماضية. حيث تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات. ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها.
وفيما يتعلق بالإمكانات المسخرة، أكد الوزير، أنه تم تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، من بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق. بالإضافة كذلك إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية. وهو ما عزز فعالية التدخلات الميدانية.
وفي رده على انشغال المواطنين بشأن مشروع مستشفى 60 سريراً ببلدية أولاد ميمون، أوضح الوزير سعيود، أن المشروع تم رفع التجميد عنه بعد أن كان مجمداً. وأن الدراسة الخاصة به قد استكملت. كما أكد أنه سيتم رفع هذا الملف إلى الوزير الأول ووزير المالية قصد برمجة انطلاق إنجازه خلال السنة المقبلة.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور