2.58 مليار درهم أرباح «دبي لصناعات الطيران» في 2025
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
حققت شركة «دبي لصناعات الطيران» صافي أرباح بلغ 702.2 مليون دولار (2.58 مليار درهم) خلال عام 2025 الماضي، بارتفاع نسبته 47.1% مقارنةً بـ 477.5 مليون دولار (1.75 مليار درهم) في 2024.
وذكر بيان صحفي أن الأرباح قبل الضريبة خلال عام 2025، بلغت 761.
وسجلت الشركة هامش ربح معدل قبل الضريبة بلغ 26%، مقارنة بـ 23.2% في عام 2024، في حين ارتفع العائد قبل الضريبة على حقوق الملكية إلى 13.4%، مقابل 11% في العام السابق.
وعلى صعيد المركز المالي، ارتفع إجمالي الأصول إلى نحو 16.55 مليار دولار بنهاية 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ 13.03 مليار دولار في نهاية 2024، نتيجة الاستحواذات الكبيرة على الطائرات خلال العام، بما في ذلك الطائرات المكتسبة عبر صفقات دمج الأعمال.
واستحوذت دبي لصناعات الطيران، خلال عام 2025، على 280 طائرة منها 261 طائرة مملوكة و19 طائرة مُدارة، وقامت ببيع 111 طائرة منها 94 مملوكة و17 مدارة.
كما وقّعت الشركة 273 اتفاقية تأجير وتمديد وتعديل، ما يعكس الطلب القوي على أسطولها وخدماتها.
وبلغ إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمدارة وقيد الطلب ضمن أسطول الشركة 678 طائرة من الطرازات المختلفة.
وعلى صعيد قطاع الهندسة، تجاوز عدد ساعات العمل المحجوزة 1.8 مليون ساعة، فيما تم إنجاز أكثر من 260 فحص صيانة خلال العام.
وقال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، إن 2025 شكل محطة استثنائية في مسيرة دبي لصناعات الطيران، وإن النمو في الإيرادات بنسبة 21% انعكس بشكل مباشر على هوامش الربحية والعائد على حقوق الملكية.
وأضاف أن الشركة واصلت الالتزام بانضباط صارم في إدارة الميزانية العمومية، لا سيما في ما يتعلق بكفاية رأس المال، وهيكل التمويل، ومؤشرات السيولة، حيث نجحت خلال العام في جمع تمويلات دين طويلة الأجل بقيمة 3.9 مليار دولار من خلال مجموعة من الصفقات العامة والخاصة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.