الرياض-الرؤية

أعلن منظمو معرض "إينوبروم السعودية" الدولي للتجارة الصناعية، وهو أحد المعارض التجارية المرموقة في المملكة، عن انطلاق فعاليتها المُخصّصة لجماهير وشركات السوق الصناعية والتي ستُقام في الرياض هذا العام  بقاعة "ذا أرينا" من 8 إلى 10 فبراير. 

 

وسط توقعات حضور روسي واسع يتجاوز 200 شركة ما بين عارضين ووفود تمتد على مساحة 6000 متر مربع، سيقدم معرض "إينوبروم" نخبة من الشركات الروسية خلال الحدث ليعرضوا أحدث ما توصلوا إليه من ابتكارات ومنتجات في مجالات حيوية تضم؛ صناعة الآلات وقطع الغيار، وصناعة المعادن وتطوير المواد الأساسية، والتحول الرقمي، وتقنيات تطوير البنية التحتية للمدن، وحلول الطاقة والنقل، فضلاً عن المعدات المتطورة المخصصة للصناعات الاستخراجية والتعدينية وغيرها من المجالات.

 

 

وتتصدر قائمة المشاركين شركات كبرى مثل "روستيخ" و"روس آتوم" ووكالة الفضاء "روس كوسموس"، إلى جانب شركة "ترانس نفت" وشركة "كاليستو فيجن" ومركز تطوير التقنيات الواعدة. كما يضم المعرض منصة "صنع في روسيا" المخصصة للشركات الصناعية، وتمثيلاً إقليميًا بارزًا يشمل أجنحة موسكو وسانت بطرسبرغ وجمهورية تتارستان وإقليم كراسنودار كراي ومقاطعات تشيليابينسك وسامارا، وعدة أقاليم أخرى.

 

كما سيشهد المعرض مشاركة سعودية واسعة تضم مجموعة من الشركات الصناعية الكبرى، إلى جانب الجهات الحكومية والهيئات الاستثمارية المعنية، وفي مقدمتها: وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومنصة "استثمر في السعودية"، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، وجهات أخرى.

 

ويشتمل برنامج الأعمال على أجندة حافلة تتضمن ما يزيد عن 10 فعاليات تتنوع ما بين حلقات نقاشية وجلسات ثنائية بين قطاع الأعمال (B2B)؛ وتتصدرها الجلسة العامة الرئيسية بعنوان "الاستثمار في المستقبل: الابتكار والتعاون الصناعي". كما يشهد هذا الحدث مشاركة رفيعة المستوى من معالي وزير الاستثمار السعودي السيد خالد الفالح، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي السيد بندر الخريف، ومعالي وزير الصناعة والتجارة الروسي السيد أنطون أليخانوف، إلى جانب نخبة من قادة كبرى الشركات الصناعية والوكالات الاستثمارية.

 

منذ تأسيسه، اكتسب معرض إينوبروم مكانته المرموقة كأبرز معرض صناعي في روسيا والتي يتم تنظيمها سنويًا منذ ما يزيد عن 15 عامًا في مدينة يكاترينبورغ، التي تُمثل المركز الصناعي للبلاد. وقد شهد عام 2025 اختيار المملكة دولة شريكة، حيث شاركت بجناح ضخم بلغت مساحته 1512 متر مربع، ضمّ 43 شركة سعودية، وترأس وفد المملكة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السيد بندر بن إبراهيم الخريف.

 

 

وأشاد الجانبان بالنتائج المثمرة والمشاركة الفاعلة للمملكة العربية السعودية في معرض يكاترينبورغ.  وفي سياق متصل، صرح السيد وليد الروبعي رئيس قطاع الصناعات البتروكيماوية والتحويلية بوزارة الاستثمار السعودية حول "حاجة المملكة لجذب المزيد من الشركات الروسية لتوطين صناعاتها وتوجيه إنتاجها لسوق المملكة العربية السعودية وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". 

 

وفي ظل الاهتمام البالغ الذي تبديه أوساط الأعمال في كل من روسيا والمملكة العربية السعودية، تستضيف العاصمة الرياض معرض "إينوبروم" في نسخته الأولى هناك. وينظم هذا الحدث برعاية ودعم من وزارة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية، ليكون بمثابة قاعدة انطلاق حيوية لبناء شراكات استراتيجية وتدشين مشاريع تنموية جديدة طويلة المدى.

 

سيُقام معرض إينوبروم التجاري هذا العام حصرياً في الرياض في قاعة "ذا أرينا" حيث سيتمكن الزوار المهتمين من الحضور والمشاركة في الحدث من خلال التسجيل مجاناً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي: https://ksa.biwexpo.com/en/attendance-formats?utm_source=PR

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: المملکة العربیة السعودیة

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%