ماذا ينتظر المملكة بعد المنخفض الجوي؟
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
#سواليف
تأثّرت المملكة خلال ساعات الفجر والصباح من يوم الثلاثاء بمنخفض جوي، كان قد صُنِّف مسبقًا على أنه من الدرجة الثانية (الاعتيادي)، وأدّى هذا #المنخفض في بداياته إلى #هطول #الأمطار على محافظات شمال المملكة، شملت إربد وجرش وعجلون، قبل أن تمتد إلى المناطق الوسطى، ولا سيّما محافظتي البلقاء والعاصمة عمّان، وصولًا إلى مادبا.
وخلال ساعات ما بعد الظهر والعصر، وصلت زخات من الأمطار إلى أجزاء من جنوب المملكة، شملت بعض مناطق الكرك وعلى فترات محدودة في الطفيلة، والتي كانت الأقل حظًا من حيث كميات الهطول، إضافة إلى أجزاء من شرق المملكة.
وتراوحت كميات الأمطار في شمال المملكة ما بين 15 إلى 30 ملم، وسجلت عجلون أعلى هطول مطري، فيما تراوحت من 10–20 ملم في المناطق الوسطى بما فيها غرب العاصمة عمّان، بينما تراوحت كميات الهطول في مناطق الكرك والزرقاء والمفرق ما بين 2 و6 ملم.
مقالات ذات صلةالأردن: ماذا ينتظر المملكة بعد المنخفض الجوي؟
يُتوقع بمشيئة الله أن يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة يوم الأربعاء 4-2-2026، لتسود #أجواء مشمسة ومستقرة بوجه عام خلال ساعات النهار، ويكون #الطقس باردًا نسبيًا فوق المرتفعات الجبلية، ولطيفًا في المناطق المنخفضة خلال ساعات الظهيرة والعصر، فيما يبقى باردًا خلال ساعات الليل.
ومع يوم الخميس 5-2-2026، يُتوقع بمشيئة الله أن يطرأ ارتفاع إضافي على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من العام بعدة درجات مئوية، ويكون الطقس باردًا في ساعات الصباح نتيجة نشاط #الرياح الشرقية أحيانًا، ثم يصبح لطيفًا إلى معتدل خلال ساعات الظهيرة والعصر، مع بقاء الأجواء مشمسة بوجه عام.
أما يوم الجمعة 6-2-2026، فتُشير التوقعات إلى ظهور كميات من السحب المتوسطة والعالية، ورغم بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من العام، إلا أن هناك احتمالية، بمشيئة الله، لهطول أمطار محلية ذات طابع عشوائي في بعض المناطق.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المنخفض هطول الأمطار أجواء الطقس الرياح خلال ساعات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.