القوة الأمنية السعودية تختتم مشاركتها في التمرين التعبوي "أمن الخليج العربي 4" بقطر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أنهت القوة الأمنية السعودية، اليوم، مهمتها في التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "أمن الخليج العربي 4"، وذلك بمشاركتها في الفعاليات الأمنية بالحفل الختامي للتمرين، برعاية الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية القطري قائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، وبحضور وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال.
وشهد الحفل الختامي استعراض فرضيات أمنية ميدانية شملت التصدي لهجوم يستهدف منشأة اقتصادية، ومواجهة الكوارث البحرية والسطو المسلح ومكافحة الشغب، وتم من خلالها إبراز المستوى المميز في التكامل العملياتي بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس ومهاراتها وإمكاناتها للتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات الأمنية.
وجاءت مشاركة القوة الأمنية السعودية ممثلة بوزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة في التمرين التعبوي "أمن الخليج العربي 4" لتعزيز التعاون الأمني وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات بين قطاعات الأمن الداخلي بدول المجلس.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية أمن الخليج العربي 4 القوة الأمنية السعودية أمن الخلیج العربی
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.