استشهاد 12 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
استشهد 12 فلسطينيًا بينهم أربعة أطفال ونساء، وأصيب عدد آخر بجروح مختلفة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية واليوم، منازل وخيامًا وتجمعات للفلسطينيين، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
ويُعد ذلك خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. وفي السياق، تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من آليات الاحتلال، بالإضافة إلى عمليات نسف المباني السكنية في المناطق الشرقية من القطاع.
أخبار متعلقة إصابة فلسطيني في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزةاستشهاد فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزةارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 71,803 شهداء
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة قطاع غزة قصف الاحتلال الإسرائيلي شهداء غزة ضحايا العدوان الإسرائيلي وقف إطلاق النار خرق اتفاق وقف إطلاق النار قطاع غزة فی قصف
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".