بدأت، اليوم الأربعاء، فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي في العاصمة المصرية القاهرة، بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرسمية لمصر.

ووصل أردوغان القاهرة قادما من المملكة العربية السعودية، حيث اختتم لقاءاته الرسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ويرافقه في زيارته إلى القاهرة وفد وزاري يضم وزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، وغيرهم.

وأشارت وسائل الإعلام المصرية إلى أن الجلسة الختامية شهدت مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، وتركزت المناقشات على بحث فرص الاستثمار المتبادل، وزيادة معدلات التبادل التجاري، وتوقيع اتفاقيات تجارية جديدة، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في مصر وتركيا.

التبادل التجاري

ويعد المنتدى -الذي عُقدت جلسته الأولى في مدينة العلمين مطلع فبراير/شباط الجاري- من أكبر الاجتماعات التجارية بين البلدين، ويشارك فيه نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات التركية، وأكثر من 100 ممثل تجاري مصري.

وشهدت العلاقات بين القاهرة وأنقرة تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 8.8 مليارات دولار في 2024، منها 4.2 مليارات دولار صادرات تركية إلى مصر، و4.6 مليارات دولار واردات.

وقد وضع الرئيسان هدفا بزيادة حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2028، من خلال تنسيق الوزارات المعنية وتطوير خطط لتعزيز بيئة الاستثمار المشترك.

وتأتي زيارة أردوغان في سياق جولة بدأها من السعودية، أكد خلالها عزمه على تعزيز علاقات بلاده الإقليمية، بما في ذلك مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • "سودان تربيون": مباحثات مفاجئة بين البرهان وأردوغان في أنقرة
  • شبانة: قطر حققت نحو 3 مليارات ريال من كأس العرب
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • الداخلية تعلن غلقًا جزئيًا بمنطقة كوبري باغوص في القاهرة
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة