قرار حكومي حازم: منع صناعة وتداول الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل في عدن ومنح التجار ثلاثة أشهر لتصريف المخزون
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أصدر مكتب وزارة الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن تعميما حازما يقضي بمنع صناعة وتداول واستعمال وتسويق واستيراد الأكياس البلاستيكية خفيفة الوزن المصنوعة من مادة "البولي إيتلين" ذات الكثافة المنخفضة (LDPE) وغير القابلة للتحلل.
وجاء هذا القرار بتوجيهات مباشرة من وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، وبالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية، حيث منح المدير العام لمكتب الصناعة والتجارة، وسيم محمد عبدالله، كافة مدراء المصانع والمستوردين والوكلاء وتجار الجملة والتجزئة فترة سماح أقصاها ثلاثة أشهر لتصريف مخزونهم الحالي من المنتجات البلاستيكية المخالفة للمواصفات، مع منحهم مهلة ستة أشهر لتغيير أنشطتهم التجارية بما يتواكب مع التوجهات الجديدة لحماية البيئة.
وشدد التعميم على أن هذا الإجراء يأتي في إطار خطة حكومية لمنع استيراد المواد الكيميائية الخاصة بصناعة البلاستيك الملوث للبيئة، مؤكداً أن السلطات ستشرع في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين فور انتهاء المهلة المحددة، وذلك لضمان الانتقال الكامل نحو بدائل صديقة للبيئة تعزز من المظهر الحضاري للعاصمة وتحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالنفايات البلاستيكية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.