للمرة الـ77.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة المركزية في قضايا فساد
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ77 للرد على تهم الفساد الموجهة ضده.
وقالت الصحفية الإسرائيلية المستقلة أورلي بارليف، التي تتابع جلسات المحكمة منذ بدايتها، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "اليوم هو اليوم السابع والسبعون من استجواب المتهم نتنياهو، ويستمر الاستجواب في القضية رقم 4000".
وأضافت: "ستستمر جلسات اليوم حتى الساعة 1:30 ظهرًا (11:30 ت.غ)، بناءً على طلب النيابة العامة نظرًا لظروف شخصية" لم تحددها.
وينفي نتنياهو الاتهامات الموجهة اليه.
ويأتي استمرار جلسات المحكمة مع تواصل الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بين مؤيّد ومعارض.
وفي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.
ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000"، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.
كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
فيما تتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.
وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: إسرائيل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي فلسطين
إقرأ أيضاً:
باريس سان جيرمان بطلًا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست.
ونجح الفريق الباريسي في الحفاظ على اللقب القاري للعام الثاني على التوالي، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ويؤكد مكانته بين كبار القارة بعد مشوار قوي شهد العديد من العروض المميزة.
وجاء النهائي حافلًا بالإثارة والندية بين الفريقين، حيث دخل أرسنال اللقاء بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، ليمنح الفريق الإنجليزي أفضلية مهمة في بداية المباراة.
ورغم محاولات باريس سان جيرمان المتواصلة للعودة، استمر تقدم أرسنال حتى الشوط الثاني، قبل أن ينجح النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي في إدراك التعادل، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويشعل الصراع على اللقب الأوروبي.
نهائي مثير حتى اللحظات الأخيرةشهدت المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا من الجانبين، حيث تبادل الفريقان السيطرة وصناعة الفرص على مدار شوطي اللقاء، في ظل رغبة واضحة من كل طرف في حسم المواجهة قبل الوصول إلى الأشواط الإضافية.
ومع استمرار التعادل، اتجهت المباراة إلى الوقت الإضافي الذي شهد محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف التتويج، إلا أن الدفاعات وحراس المرمى تألقوا في الحفاظ على النتيجة.
وفرض الحذر نفسه على الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية، مع تراجع المساحات وارتفاع معدلات التركيز، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 بعد 120 دقيقة من المنافسة القوية.
ركلات الترجيح تمنح باريس المجد الأوروبياحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم هوية بطل أوروبا، حيث نجح لاعبو باريس سان جيرمان في التعامل بثبات كبير مع اللحظات الحاسمة، بينما أهدر أرسنال عددًا من المحاولات التي كلفته خسارة اللقب.
وحسم الفريق الفرنسي ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، ليعلن نفسه بطلًا لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وسط احتفالات كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة.
ويُعد هذا التتويج تأكيدًا على التطور الكبير الذي شهده باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترسيخ اسمه بين القوى الكبرى في الكرة الأوروبية، بفضل الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يضمها الفريق.
في المقابل، تلقى أرسنال ضربة موجعة بعد ضياع حلم التتويج بأول لقب في دوري أبطال أوروبا، رغم الأداء القوي الذي قدمه طوال البطولة وحتى المباراة النهائية.
وبهذا الإنجاز، يضيف باريس سان جيرمان لقبًا جديدًا إلى خزائنه، ويواصل فرض هيمنته على الساحة الأوروبية، بعدما نجح في الاحتفاظ بالكأس ذات الأذنين والتتويج بطلًا للقارة للمرة الثانية تواليًا.