سقوط مروع من شاهق.. حطام سيارة يبتلع عائلة في نفق الموت بكركوك
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
زلزل كيان مدينة كركوك داخل دولة العراق إثر فاجعة إنسانية مروعة حبست أنفاس المارة، حيث طارت سيارة ملاكي من أعلى أحد الجسور الشاهقة لتستقر داخل نفق عميق في مشهد سينمائي مرعب انتهى بنهاية مأساوية لأسرة كاملة.
وسيطرت حالة من الذهول والحزن على شهود العيان الذين راقبوا سقوط المركبة وتحطمها كليا تحت وطأة الارتطام العنيف بأرضية النفق، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الإنقاذ في سباق مع الزمن لمحاولة استخراج الضحايا من وسط ركام الحديد الذي تحول إلى قبر حديدي في قلب محافظة كركوك بدولة العراق، مما جعل هذا الحادث يتصدر اهتمامات الشارع العراقي كأبشع واقعة مرورية شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
لقي ثلاثة أفراد من أسرة واحدة في محافظة كركوك داخل دولة العراق مصرعهم عقب سقوط سيارتهم بشكل مروع من أعلى أحد الجسور الشاهقة في وسط المدينة، ووقعت الحادثة الأليمة حين سقطت السيارة قبل منطقة رحيم آوه لتستقر داخل النفق بعد انحرافها المفاجئ نتيجة فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة بشكل كامل، واصطدمت المركبة بقوة شديدة أثناء الارتطام بالأرض مما أدى إلى وفاة جميع الركاب في الحال متأثرين بجراحهم الخطيرة، ووثقت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة في دولة العراق حجم الدمار الذي لحق بالسيارة التي بدت محطمة تماما ولا تظهر معالمها الأصلية نتيجة السقوط من هذا الارتفاع الشاهق بمدينة كركوك.
استنفار الدفاع المدني بالعراقأفاد مصدر أمني في دولة العراق بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف الفوري هرعت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ لإجلاء الضحايا، وجرى انتشال جثث الضحايا الثلاثة من داخل حطام السيارة المتضررة ونقلها فورا إلى دائرة الطب العدلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وقامت القوات المعنية في محافظة كركوك برفع الحطام وتأمين حركة السير داخل النفق لمنع وقوع حوادث إضافية نتيجة التجمهر وتوقف الحركة المرورية، وكشفت المعاينة الأولية في دولة العراق أن السرعة الزائدة أو الخلل الفني قد يكون وراء اختلال توازن المركبة وتجاوزها السور الحديدي للجسر قبل أن تهوي إلى القاع في تلك اللحظات العصيبة التي عاشتها كركوك.
رصدت الإحصاءات الرسمية في دولة العراق وقوع آلاف الحوادث المرورية سنويا التي تحصد أرواح المواطنين وتخلف إصابات عاهات مستديمة، وأرجعت التقارير أسباب هذه الكوارث المتكررة إلى مخالفة السائقين لقوانين المرور وعدم الالتزام بالسرعات المقررة بالإضافة إلى غياب الفحص الفني الدوري للسيارات بداخل دولة العراق، وأشارت التحقيقات إلى أن تهالك بعض الطرق الحيوية وعدم استيعابها لأعداد السيارات المتزايدة مع نقص الإضاءة الليلية يساهم في زيادة معدلات الحوادث في محافظة كركوك، وطالب الأهالي في دولة العراق بضرورة وضع حواجز خرسانية أكثر قوة فوق الجسور الشاهقة لمنع تكرار مأساة سقوط السيارات التي أودت بحياة الأسرة المنكوبة بمنطقة رحيم آوه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كركوك العراق حادث وفاة عائلة فی دولة العراق محافظة کرکوک
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول