سيدتي الفاضلة، عسى الله ان يجازيك خيرا على ما تقومين به من إرساء دعائم المحبة والسكينة، ولاأخفيك أنني متوجسة تائهة وحالتي النفسية في الحضيض.

سيدتي، أنا زوجة جار عليها الزمان، كيف لا ومن توسمت فيه الخير الكثير والأمل بات جلادا يضرب عرض الحائط بكرامتي وحتى كرامته.

تخيلي فقد اخترت الزواج من رجل يكبرني سنا طمعا في أن يكون قلبي وحياتي في مأمن من كل مكدّر، ولأنني رأيت في أخلاقه ودينه ما يجعلني أقبل بلا تردد، لقوله عليه الصلاة والسلام: “إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”، فرضيت به زوجا ورفيق عمر، ولم أهتم لكونه مطلقا، لأن هذا قدر ونصيب وليس للبشر فيه يد، لا بل أحسنت الظن وقلت أنني سأكون له خير متاع في الدنيا، وسأنسيه الخيبة الأولى وأجعله ينعم بالسعادة والهناء، لكن هيهات هيهات فأحلامي كلها تبخرت وصارت في خبر كان.

.

فبعد سنة من الزواج، اكتشفت ما لم أحسب له حساب، وأن المرأة التي خيبت ظنه وتسبب له في صدمة عمره صارت أقرب لقلبه، فكيف له أن يقبل بتجديد علاقة غير شرعية مع امرأة لم تصن الميثاق الغليظ الذي بينهما، وضربت بكل تضحياته من أجلها عرض الحائط ونكلت بعرضه وشرفه، فاختارت التحرر على أن تعيش في كنفه وعلى قوامة صحيحة قوامة المودة والرحمة، وباتت علاقتهما لا حل لها سوى أن يسرحها بالمعروف، علما أن بينهما ثلاث أولاد بلغوا سن الرشد، إلا أن مفعول سحرها وعلى ما يبدو بقي في قلبه، فقد وجدت صورا لها في هاتفه، ومحادثات عن طريق تطبيقات إلكترونية، ومكالمات أيضا.
أعلم أنني ارتكبت خطأ فادحا، إذ واجهته بالخيانة، وبدلا من أن يتدارك خطأه ومعصيته هجرني وصار يعلن علاقته بها أمامي، ويحدثها بدون أي حرج، وأنا التي لم أبخل عليه لا بحبي ولا تقديري ولا اهتمامي، فكيف أحفظ كرامتي بعد أن داسها بلا هوادة؟ خاصة أنني لا أريد الطلاق، لأنني متمسكة ببيتي وزوجي.
صدقيني سيدتي نفسيتي جد متعبة وأريد فلا تبخلوا عليّ بالمساعدة.
ر.أماني من الغرب الجزائري.

الـــــــــــــــــــــــــــــرد:

تحية طيبة سيدتي، وبعد، أقدر جدا الشعور الذي تمرين به، وأعرف ما معنى أن ترى المرأة الرجل الذي أسكنته قلبها يهجرها لأنها طلبت منه فقط أن يكون مخلصا للقرآن الشرعي الذي بينهما.
سيدتي الفاضلة، إن أول ما أدعوك إليه هو أن تهوني عليك وعلى قلبك الجميل، وتأكدي أن الله سيجبر جرحه مادام لا يحمل إلا خير، والله يقول في كتابه الكريم: “إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ” وهذا وعد رباني والله لا يخلف وعده عباده الصالحين، فأنت ليس لك ذنبا إلا أنك أحببت رجلا، وهمك الأول والأخير هو أن تحفظي بيتك واستقراه، وهذا دليل قاطع على صلاحك وأصالتك.
حقيقة لقد أخطئت حين واجهته بالخيانة، لأنك أعطيته فرصة ليكون أكثر أريحية، فهو متأكد من أخلاقك وحبك، ومتيقن من أنك لن تفرطي في بيتك وزواجك، فكان الأجدر بك استرجاعه بطريقة أذكى ودون تجريح لكرامتك، فلو كانت علاقتهما سطحية لالتمسنا له العذر وقلنا أنه يسأل عن أولادك وهدا من واجبه كأب، لكن العلاقة تعدت حدودها المشروعة وصارت في مكالمات ومحادثات وإرسال صور، وأنت بصفته زوجته لا يمكنك أبدا تقبل هذا.
أما رد فعلك فهو طبيعي كامرأة غيورة على زوجها متمسكة ببيتها، لكن بعد أن وقع ما وقع عليك أن تتعاملي مع الموقف بدقة وحرص شديدين، وأول خطوة عليك القيام بها هو أن تقفي مع نفسك وقفة محاسبة، وتحددين ما تريدينه بالضبط، وتضعي لنفسك طريقين بعد ذلك:
أما الأول فهو أن تطلبي منه قطع علاقته بها فورا، والاتصال فقط بأولاده للقيام بواجبه كأب، أو تهددينه بقطع علاقتكما، وأنا لا أظن أنه يستطيع خسارة امرأة مثلك.
والثاني هو أن تتحملي نزيف جرحك، وتكتمي الأمر في قلبك وتحاولين في نفس الوقت وبذكاء إنعاش علاقتكما وإعادة بناء جسور متينة لا تهتز لأي عاصفة.
فمن المحتمل جدا أن المرأة تريد أن تفسد سعادتكما بعد أن أحست مدى التناغم الذي تنعمان به، كما أنصحك بحل آخر وهو إقحام طرف ثالث ممن ترضين حكمته وتعقله لينصحه بالتي هي أقوم وأنجع وأن يهديه سبل الحلال.
فأنت حقا مثال للمرأة الصالحة التي تسعى باستماتة للحفاظ على شمل بيتها، ثم اعتبري مصابك هذا سحابة صيف وعابرة إن شاء الله، وتنقشع عن عيني زوجك تلك الضبابة التي سولت له بأن يقيم علاقة محرمة وأن يجرح قلبك في مقتل.
وفي الخير أسال الله أن يبارك لك وأن يصلح حالك لما فيه خيرا لك إن شاء الله، لأنني ومهما كان لن أنصحك بالطلاق.
ردت: سكينة بوزيدي.
**

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 2/6/2026
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟