فرحة واشتياق رغم الدمار.. فلسطينيون ينهون إجراءات العودة إلى غزة عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال أيمن عماد، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أمام معبر رفح، إن المعبر شهد منذ الساعات الأولى استقبال الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى ديارهم وقطاع غزة، رغم إدراكهم لحجم الدمار الذي لحق بالمنازل وصعوبة الظروف الإنسانية التي خلفتها الحرب خلال السنوات الماضية.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما رصده على الأرض هو حالة من الفرح الكبير والاشتياق الشديد لدى العائدين لأراضيهم ومنازلهم، رغم علمهم بأن كثيرًا من هذه المنازل قد تهدمت، وأن بعضهم سيضطر للإقامة في خيام، إلا أن التمسك بالعودة إلى الوطن كان حاضرًا بقوة.
وأضاف أن الفلسطينيين ينهون في الوقت الحالي إجراءات سفرهم داخل صالة السفر من الجانب المصري، تمهيدًا لعبورهم إلى الجانب الآخر عبر منفذ رفح البري، الذي استأنف عمله بشكل كامل خلال الأيام الماضية بعد فترة من الإغلاق من الجانب الفلسطيني.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أنه من المنتظر أيضًا وصول دفعة جديدة من المرضى والمصابين خلال اليوم، في مشهد يتكرر بشكل يومي، حيث يتم استقبال الجرحى والمصابين ومرافقيهم فور وصولهم إلى الساحة المحيطة بالمعبر من الجانب المصري.
وأكد أن جميع الإجراءات اللوجستية والطبية تُتخذ بشكل عاجل، حيث يخضع القادمون لكشف طبي فوري من خلال المسارات التي خصصتها إدارة معبر رفح البري، ثم يتم نقل الحالات إلى مناطق الحجر الصحي التي حددتها وزارة الصحة المصرية، مع تواجد أطقم طبية متكاملة من مختلف التخصصات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح الفلسطينيين قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.