قروض حسنة ومشروعات صغيرة لدعم أسر الشرقية الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية جهودها في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتمكين محدودي الدخل اقتصاديًا، من خلال تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها جمعية الأورمان، التي نجحت في تسليم قروض حسنة لأصحاب المشروعات متناهية الصغر بعدد من القرى والمراكز على مستوى المحافظة، في خطوة تستهدف تحويل الأسر الأكثر احتياجًا من متلقية للدعم إلى أسر منتجة قادرة على الاعتماد على نفسها.
ويأتي تنفيذ هذه المشروعات في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز ثقافة العمل الحر وتشجيع الشباب والمرأة المعيلة على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، بما يساهم في الحد من معدلات البطالة وخلق فرص عمل حقيقية، إلى جانب تحسين مستوى الدخل ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم تسليم 14 مشروعًا تنمويًا جديدًا لأصحاب المشروعات متناهية الصغر من الشباب والأسر الأولى بالرعاية، موضحًا أن اختيار المستفيدين جرى بالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، ووفقًا لبحوث اجتماعية ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
وأوضح أن هذه المشروعات تمثل نموذجًا للدعم التنموي المستدام، حيث لا يقتصر دور الجمعية على تقديم مساعدات مالية فقط، بل يمتد إلى توفير أدوات الإنتاج والخامات اللازمة لبدء المشروع، بما يضمن تحقيق دخل ثابت للأسر المستفيدة ويمكنها من مواجهة أعباء المعيشة وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن الجمعية تعمل على التوسع في تنفيذ مثل هذه المبادرات داخل مختلف مراكز وقرى المحافظة، مع التركيز على الأسر الأشد احتياجًا، مشيرًا إلى أن المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر أثبتت فاعليتها في تمكين المواطنين اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة للعمل، خاصة في المناطق الريفية التي تفتقر إلى فرص التوظيف التقليدية.
وأشار شعبان إلى وجود تعاون وثيق ومستمر بين جمعية الأورمان ومحافظة الشرقية، حيث تقوم الأجهزة التنفيذية بتذليل العقبات وتقديم أوجه الدعم اللوجستي والإداري لضمان سرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمواطنين، لافتًا إلى أن العمل يتم بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية المحلية داخل القرى والنجوع لضمان التوزيع العادل للمساعدات.
كما تقوم فرق الجمعية بإجراء مسح اجتماعي شامل لتحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأسر الفقيرة، ورصد المشكلات التي تؤثر على مستوى معيشتهم، سواء كانت اقتصادية أو خدمية، تمهيدًا لوضع خطط تدخل سريعة ومباشرة تسهم في تحسين جودة الحياة داخل هذه المناطق.
وتعكس هذه الجهود توجهًا متزايدًا نحو التنمية القائمة على التمكين وليس الإعالة، من خلال دعم المشروعات الإنتاجية التي تخلق فرص عمل مستدامة، وتساعد على دمج الفئات المهمشة في دورة الاقتصاد المحلي، بما يعزز من استقرار الأسر ويحد من مظاهر الفقر.
ويأمل القائمون على المبادرة في توسيع نطاق المستفيدين خلال الفترة المقبلة، لتشمل أعدادًا أكبر من شباب وأسر المحافظة، في ظل الإقبال المتزايد على المشروعات الصغيرة باعتبارها أحد الحلول العملية لتحسين الدخل وتحقيق الاستقرار المعيشي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسر الأكثر احتياج ا أسر منتجة المشروعات متناهية الصغر قروض حسنة المشروعات التنموية جمعية الأورمان
إقرأ أيضاً:
«الأوقاف» تصرف 14 مليون جنيه إعانات وقروضًا حسنة للعاملين قبل عيد الأضحى
واصلت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية للعاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، حيث جرى من خلال الإدارة العامة للبر تقديم إعانات مادية وقروض حسنة دون أي مصروفات إدارية أو أعباء مالية على المستفيدين، بقيمة تقارب 14 مليون جنيه، استفاد منها 1543 من العاملين، وذلك قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي خطوة غير مسبوقة، جرى صرف القروض الحسنة والإعانات المالية للمستحقين قبل عيد الأضحى المبارك، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن العاملين وأسرهم قبل هذه المناسبة المباركة، ويأتي ذلك في إطار اهتمام الوزارة بدعم الفئات الأولى بالرعاية من أبناء الوزارة، ومنهم المرأة المعيلة، وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية، وذوو الهمم، وحالات الزواج الحديثة، والعاملون بالمحافظات الحدودية، ومن تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش، إلى جانب دعم منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم، وتوفير الدعم المادي للأئمة خلال فترات التدريب.
وفي مجال القرض الحسن، بلغ عدد المستفيدين 518 مستفيدًا بقيمة 10 ملايين جنيه، من بينهم 65 سيدة بقيمة 1 مليون و160 ألف جنيه، و44 من أصحاب الأمراض المزمنة بقيمة 880 ألف جنيه، و104 من ذوي الهمم بقيمة 2 مليون و80 ألف جنيه، و37 حالة زواج حديثة بقيمة 740 ألف جنيه، كما استفاد 65 من أبناء مديريات الأوقاف بالمحافظات الحدودية من قروض حسنة بقيمة 1 مليون و250 ألف جنيه، إضافة إلى 113 من العاملين الذين تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش بقيمة 1 مليون و130 ألف جنيه، وفاءً لعطائهم وتقديرًا لجهودهم.
الإعانات والدعم المادي
وفي مجال الإعانات والدعم المادي، جرى سداد مديونيات وأقساط متبقية على 15 من الحاصلين على القرض الحسن الذين توفاهم الله، بقيمة 53 ألفًا و769 جنيهًا، بما يخفف الأعباء عن ورثتهم الشرعيين، كما استفاد 750 من منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم من دعم مالي بقيمة 750 ألف جنيه، وذلك في إطار الدعم السنوي الذي تقدمه الوزارة للنقابة والبالغ 3 ملايين جنيه.
وشملت أوجه الدعم تقديم مساعدة مالية بقيمة 25 ألف جنيه لأحد أبناء الوزارة لمواجهة ظروف مرضية لأحد أفراد أسرته، ومساعدة مالية بقيمة 5 آلاف جنيه لأحد المواطنين للمساهمة في تخفيف أعباء المعيشة، وفي إطار رعاية الأئمة المتدربين، استفاد 259 من أئمة دفعة الإمام حسن العطار من الدعم المادي المخصص لهم خلال فترة التدريب لمدة ستة أشهر، بقيمة 3 ملايين و108 آلاف جنيه، بواقع 518 ألف جنيه شهريًا.
ويُنفذ هذا البرنامج الاجتماعي من خلال الإدارة العامة للبر وفق الضوابط المنظمة وآليات الاستحقاق المعتمدة، وتحت الإشراف والتنفيذ المباشر للإدارة العامة للبر، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أهدافه الاجتماعية، وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على توسيع مظلة الرعاية الاجتماعية للعاملين بها والجهات التابعة لها، بما يسهم في دعمهم ومساندتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالاهتمام بأبناء الوزارة ورعاية الفئات الأولى بالدعم والرعاية.