بمشاركة خبراء وباحثين.. بني سويف تستضيف النسخة الـ14 لمؤتمر التمكين الثقافي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت محافظة بني سويف، عن استضافتها النسخة الرابعة عشرة من المؤتمر السنوي الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بوزارة الثقافة، ممثلة في الإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، والمقرر عقده خلال شهر فبراير الجاري، تحت شعار: «الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة.. رؤى وتحديات».
ويأتي ذلك في ضوء تكليفات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، حيث عقد السيد بلال حبش، نائب المحافظ، اجتماعًا تحضيريًا لبحث الاستعدادات النهائية والتجهيزات اللازمة لعقد المؤتمر، ومناقشة آليات التنسيق بين الجهات الشريكة، بما يضمن خروجه بالشكل اللائق الذي يعكس مكانة المحافظة ودورها في دعم وتمكين ذوي الهمم.
شهد الاجتماع حضور كل من: سيد سعد، مدير شؤون الإعاقة وعضو أمانة المؤتمر والمنسق العام له، وأحمد حلمي مدير الثقافة، وهبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، ومحمد بدر وكيل مديرية التربية والتعليم ببني سويف، ورانيا عزت مدير عام الإدارة العامة للسياحة بمحافظة بني سويف.
وخلال الاجتماع، تم استعراض خطة العمل الخاصة بالمؤتمر، ومناقشة الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية، وتحديد مهام وتكليفات الجهات المشاركة، إلى جانب بحث سبل توفير الدعم اللوجستي اللازم، استعدادًا لانعقاد المؤتمر خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري.
وأكد نائب محافظ بني سويف، نقلًا عن توجيهات المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم، أهمية تكاتف جهود جميع الجهات الشريكة، وتعزيز التنسيق فيما بينها، لضمان تنظيم المؤتمر بصورة مشرفة، خاصة وأنه يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة، فضلًا عن كون محافظة بني سويف من المحافظات الرائدة والسباقة في ملف دعم وتمكين ذوي الإعاقة.
وأوضح نائب المحافظ ضرورة حسن توزيع المهام المتعلقة بأعمال التنظيم والاستقبال، والإشراف على مواقع الفعاليات المختلفة، بما يسهم في تحقيق أهداف المؤتمر، ويعزز من جهود دمج ذوي الهمم وتمكينهم ثقافيًا ومجتمعيًا.
ومن جانبه، أشار سيد سعد إلى أن المؤتمر، الذي يمتد على مدار ثلاثة أيام، يتضمن مجموعة من الجلسات النقاشية العلمية بالتنسيق مع كلية علوم ذوي الإعاقة، تتناول عددًا من المحاور المهمة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة، والتربية الخاصة في عصر الثقافة الرقمية، والتمكين الثقافي والمجتمعي، إلى جانب الأبعاد النفسية والتشريعية للذكاء الاصطناعي.
كما يشمل المؤتمر عقد مائدة مستديرة بعنوان «رؤى وتجارب»، وتنظيم عدد من ورش العمل، ومعرض لمنتجات ذوي الهمم يشمل أعمالًا فنية تشكيلية وحرفًا يدوية، وعرضًا لإصدارات الهيئة، بالإضافة إلى تكريم عدد من النماذج المشرفة والمتميزة، وتنظيم برنامج سياحي لضيوف المؤتمر للتعريف بالمقاصد السياحية والأثرية بمحافظة بني سويف، بالتنسيق مع إدارة السياحة بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي ذوي الاحتياجات الخاصة وكيل وزارة التضامن الاجتماعى الذكاء الاصطناعي مديرية التربية والتعليم التضامن الاجتماع الاستعدادات النهائية الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف الدكتور محمد هاني غنيم بنی سویف
إقرأ أيضاً:
«الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
شارك الدكتور خالد حنفى، أمين عام اتحاد الغرف العربية، في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الأعضاء في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، الذى عُقد في مقر منظمة العمل الدولية، وحضره ممثلون عن أطراف الإنتاج الثلاثة في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، المتمثلة فى الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
وتُعقد الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي (برلمان العمل العالمي) في جنيف، سويسرا، خلال الفترة من 1 إلى 12 يونيو 2026، ويجمع هذا الحدث السنوي وفوداً ثلاثية التكوين تمثل (الحكومات، أصحاب الأعمال، والعمال) من187 دولة عضوا في منظمة العمل الدولية (ILO). وقد تولى وزير العمل المصري (حسن رداد) رئاسة الاجتماعات التنسيقية بصفته رئيساً لمجلس إدارة منظمة العمل العربية.
ونوّه أمين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي، إلى أنّ "رؤية ومشاركة اتحاد الغرف العربية في هذه المحافل الدولية تكمن في تمكين القطاع الخاص، والتشديد على أن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل المستدامة، مشددا على أنّ "اتحاد الغرف العربية يدعو إلى تبني سياسات اقتصادية وهيكلية تدعم مرونة الأسواق وتواكب التحولات الرقمية والاقتصاد القائم على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى التركيز على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي يرى الاتحاد أنها أساس خلق فرص العمل والتمكين الاقتصادي.
وقال إنّ "اتحاد الغرف العربية يطالب بدمج مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات في استراتيجيات القطاع الخاص العربي. كما أنّ من أولويات الاتحاد دعم حقوق العمال والشعب الفلسطيني، والسعي لتوحيد الرؤى بين أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية".
وتركزت مناقشات المجموعة العربية في جنيف حول عدة قضايا استراتيجية تهم المنطقة، وفي مقدّمها حماية الحقوق العمالية في الأراضي المحتلة (فلسطين ولبنان والجولان)، حيث جرى استعراض ومتابعة التقرير السنوي لملحق المدير العام حول انتهاكات الاحتلال بحق العمال، كما تمّ التشديد على أهمية حشد الدعم الدولي لـ "الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين" لإدانة تدمير المنشآت الإنتاجية وتوقف ملايين الوظائف.
وتبنى المجتمعون أهمية صياغة مواقف موحدة بشأن "المعايير الجديدة" حول “اقتصاد المنصات الرقمية”، وتم الاتفاق على تنسيق رؤى أصحاب الأعمال والعمال العرب لضمان أن تتماشى الاتفاقية الدولية الجديدة للعمل عبر التطبيقات مع الهياكل الاقتصادية للدول العربية، كما تمّ التوصل خلال الاجتماع التنسيقي إلى تحديد الموقف العربي من تقرير المدير العام "تسخير الذكاء الاصطناعي في سبيل تحقيق العمل اللائق" لضمان ألا تسبب التكنولوجيا بطالة واسعة في المنطقة.
وطالب الجانب العربي بالتوسع في استخدام اللغة العربية كأداة عمل رسمية في كافة وثائق اللجان والمداولات الفنية للمنظمة الدولية، كما نوه المجتمعون بوجوب دفع المنظمة الدولية لتوجيه المزيد من برامج الدعم والتمويل والتعاون التقني نحو الدول العربية المتضررة من النزاعات والأزمات الاقتصادية.
إلى ذلك عقد الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي بدورته (114).
وركز الملتقى على الأرقام الواردة في ملحق تقرير المدير العام، والتي أظهرت تدمير ما يقرب من 85 ٪ من المنشآت الإنتاجية في قطاع غزة، ووصول معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة (تتجاوز 75%).
وطالبت منظمة العمل العربية بالتعاون مع الوفود الآسيوية والأفريقية بتفعيل صندوق تمويل دولي عاجل تحت إشراف منظمة العمل الدولية، لإعادة تأهيل العمال المصابين وتقديم معونات بطالة عاجلة لعمال الأراضي المحتلة. كما دعت النقابات العمالية العربية نظيراتها الدولية إلى الضغط على الشركات متعددة الجنسيات لسحب استثماراتها من المستوطنات، واعتبار العمل فيها انتهاكاً صارخاً لمعايير العمل الدولية.