ضغوط أمريكية وانقسامات داخلية تقلّص حظوظ نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أفادت مصادر عراقية بتراجع فرص نوري المالكي في الحصول على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة، ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح اسمه ضمن الخيارات المطروحة.
وبحسب المصادر، فإن حظوظ المالكي، زعيم ائتلاف «دولة القانون»، شهدت تراجعًا ملحوظًا مع تصاعد الضغوط الخارجية، وتعمّق الخلافات داخل «الإطار التنسيقي» الشيعي، في مقابل موقف كردي يربط حسم ملف رئاسة الجمهورية أولًا بتسمية رئيس الحكومة العراقية المقبلة.
ونقل عن مصدر قيادي في «الإطار التنسيقي» قوله إن فرص المالكي في الفوز بولاية ثالثة باتت ضعيفة للغاية، موضحًا أن إصراره على الاستمرار في الترشح لا يهدف بالضرورة إلى العودة الفعلية لرئاسة الوزراء، بقدر ما يسعى إلى عرقلة وصول محمد شياع السوداني إلى المنصب.
وأضاف المصدر، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أن السوداني كان قد تنازل في مرحلة سابقة لصالح المالكي مقابل تعهد بدعمه في حال تعثره بتشكيل الحكومة، معتبرًا أن المالكي يحاول توظيف هذا التفاهم سياسيًا في الوقت الراهن، مع حرصه على الاحتفاظ بدور مؤثر في اختيار المرشح البديل، حتى في حال عدم فوزه بالمنصب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نوري المالكي المالكي الرئيس الأمريكى دونالد ترامب العراق
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.