الجيش الأمريكي: تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش في سوريا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
نفّذت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" 5 غارات جوية على مواقع متعددة لتنظيم داعش في أنحاء سوريا، خلال الفترة من 27 يناير إلى 2 فبراير، وذلك في إطار جهود القوات الشريكة المستمرة للضغط العسكري لضمان الهزيمة النهائية للتنظيم الإرهابي.
وقد حددت قوات سنتكوم موقع اتصالات تابعاً لداعش، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة، ودمرتها باستخدام 50 قذيفة دقيقة أُلقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات مروحية، وطائرات مسيّرة.
و من جهته، قال الأدميرال براد كوبر، قائد سنتكوم: “إنّ ضرب هذه الأهداف يُظهر تركيزا مستمرا وعزم على منع عودة داعش إلى سوريا.
كما تابع أن العمل بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات الشريكة لضمان الهزيمة النهائية لداعش يُسهم في تعزيز أمن أميركا والمنطقة والعالم.
جاء هذا بعدما أطلقت القوات الأميركية والقوات الشريكة عملية “هوك آي سترايك” ردًا على هجوم 13 ديسمبر الذي استهدف القوات الأميركية والسورية في تدمر، وأسفر كمين داعش عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القيادة المركزية الأميركية غارات جوية تنظيم داعش مخازن أسلحة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.