الإعلام الحكومي بغزة: الاحتلال ارتكب 1520 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي 1520 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ، 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم، ما أدى إلى استشهاد 559 فلسطينيًا وإصابة 1500 آخرين، في انتهاك ممنهج لبنود الاتفاق والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح المكتب، في بيان صادر عنه، أن هذه الخروقات توزعت على مدار 115 يومًا، وشملت 522 حالة إطلاق نار، و73 توغلًا للآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية، و704 عمليات قصف واستهداف، إضافة إلى 221 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وأشار البيان إلى أن المدنيين شكّلوا الغالبية العظمى من الضحايا، بنسبة بلغت 99% من إجمالي الشهداء، بينهم 288 طفلًا وامرأة وكبير سن، مقابل 268 رجلًا، فيما بلغ عدد المصابين 1500 جريح، أكثر من 900 منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، أُصيبوا داخل الأحياء السكنية وبعيدًا عن الخط الأصفر، لترتفع نسبة المصابين المدنيين إلى 99.2%.
ولفت المكتب إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 50 فلسطينيًا خلال الفترة نفسها، جميعهم من داخل المناطق السكنية وبعيدًا عن الخطوط المتفق عليها.
ووفقًا للبيان، بلغ عدد شاحنات المساعدات والتجارة والوقود، التي دخلت قطاع غزة 29.603 شاحنات فقط، من أصل 69 ألف شاحنة يُفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 43%، في حين لم تتجاوز نسبة إدخال شاحنات الوقود 14% من الكميات المتفق عليها.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن الاحتلال لم يلتزم ببنود البروتوكول الإنساني، بما يشمل إدخال مواد الإيواء والخيام والبيوت المتنقلة، والمعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال الشهداء، والمستلزمات الطبية، فضلًا عن عدم فتح معبر رفح، وعدم تشغيل محطة توليد الكهرباء، واستمرار التعدي على حدود الخط الأصفر.
وحذّر البيان من أن استمرار هذه الخروقات يُشكّل التفافًا خطيرًا على اتفاق وقف إطلاق النار، ويُفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مُحمّلًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية وسقوط الضحايا.
ودعا المكتب، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجهات الراعية والوسطاء والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود إلى غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة قطاع غزة لاتفاق وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.