رد فعل غير متوقع من كامويش بعد تعرضه لانتقادات عقب مباراة الأهلي والبنك
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
وجه كامويش مهاجم النادي الأهلي رسالة للجماهير، عقب تعرضه للعديد من الانتقادات اللاذعة بعد مباراة الفريق أمام البنك الأهلي ضمن منافسات الدوري الممتاز .
ونشر كامويش صورة له عبر حسابه الشخصي على "انستجرام" بقميص النادي الأهلي وعلق: "لا يمكن إلا أن تتحسن الأمور".
استعدادات الفريق
ومنح ييس توروب، المدير الفني للفريق، لاعبيه راحة سلبية اليوم الأربعاء بعد التعادل أمام البنك الأهلي، على أن يعود الفريق للتدريبات غدًا الخميس بشكل طبيعي استعدادًا لمواجهة شبيبة القبائل.
موعد مباراة الأهلي المقبلة
ويستعد الأهلي لملاقاة شبيبة القبائل الجزائري ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية بدوري أبطال إفريقيا، والمقررة يوم السبت 7 من الشهر الجاري في تمام الساعة التاسعة مساءً.
وكان الأهلي تعادل مع يانج أفريكانز التنزاني 1-1 في الجولة الرابعة لدور المجموعات على ملعب الأخير، ليحافظ على صدارته للمجموعة برصيد 8 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كامويش مهاجم النادي الأهلي الأهلي الدوري الممتاز البنك الأهلي النادی الأهلی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.