وكيل صحة بني سويف يتفقد المقر المؤقت لمدرسة تمريض سمسطا بعد إحلال وتجديد المبنى القديم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تفقد الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، المبنى التابع للوحدة المحلية بقرية بدهل، الذي تم تخصيصه كمقر مؤقت لمدرسة تمريض سمسطا، وذلك عقب إحلال وتجديد المقر القديم للمدرسة، بعد موافقة الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، على نقل المدرسة إلى موقعها المؤقت لحين الانتهاء من أعمال التجديد بناء على مذكرة اللواء أسامة يونس رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمسطا.
رافق وكيل وزارة الصحة خلال الجولة الدكتورة رشا خليفة، مدير إدارة سمسطا الصحية، والأستاذ كامل فاروق رئيس الوحدة المحلية لقرية بدهل، والأستاذ إبراهيم غطاس سكرتير الوحدة المحلية لقرية بدهل.
واستمع وكيل الصحة خلال الجولة إلى شرح مفصل من إدارة المدرسة حول خطة تشغيل المقر المؤقت، والتسهيلات المقدمة للطلاب خلال فترة الانتقال، والتجهيزات التعليمية والطبية المتاحة لضمان استمرارية العملية التعليمية دون أي معوقات.
كما تابع الدكتور هاني جميعة مدى استيفاء المقر المؤقت لكافة المعايير الصحية والسلامة، وأكد على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب، بما يعزز قدراتهم العملية والنظرية ويضمن تأهيل كوادر طبية مدربة تخدم المحافظة.
وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أن وزارة الصحة تواصل دعم العملية التعليمية في المدارس والمعاهد الصحية، ضمن خطة تطوير التعليم الطبي والفني بالمحافظة، بما يضمن استمرارية التدريب العملي والارتقاء بمستوى الكوادر الطبية المؤهلة، مؤكدًا أن أعمال رفع كفاءة المبنى المؤقت لمدرسة تمريض سمسطا تتم على نفقة النائب حسام العمدة، عضو مجلس النواب، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات التعليمية والصحية بالمدرسة.
واختتم وكيل وزارة الصحة الجولة بالتأكيد على التنسيق المستمر بين مديرية الصحة، إدارة المدرسة، والمحافظة لضمان تجهيز المقر القديم وتجهيزه بأحدث التجهيزات الطبية والتقنية، بما يخدم الطلاب ويوفر لهم بيئة تعليمية متكاملة، مؤكدًا أن تطوير المنشآت التعليمية الصحية جزء من جهود الوزارة لتقوية المنظومة الصحية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف صحة بني سويف بدهل وکیل وزارة الصحة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.