وظائف خالية في محطة الضبعة النووية برواتب 35 ألف جنيه
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة العمل إجراء الاختبارات وتلقى طلبات التقديم للمتقدمين على فرص العمل المتاحة بمشروع الضبعة النووية لمدة أسبوع، وذلك بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الوظائف الجديدة تأتي بالتعاون مع إحدى الشركات المنفذة للمشروع، وتبدأ الرواتب من 14.250 جنيهًا لبعض المهن، وتصل إلى 35.
وأشارت إلى أن الاختبارات تتم يوميًا بمقر الإدارة العامة للتشغيل بمقر وزارة العمل القديم، الكائن 3 شارع يوسف عباس - مدينة نصر، ابتداءً من الساعة الـ8 صباحًا وحتى الـ12 ظهرًا.
ولفتت إلى أن الوظائف المطلوبة تشمل عددا من التخصصات، وهي: «نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، لحام كهرباء»، مشيرة إلى توفير مزايا للموظفين مثل: «ثلاث وجبات يوميا، وسكنا مناسبا، ووسائل انتقال داخلية من وإلى مواقع العمل، إلى جانب نظام عمل 24 يوما مقابل 6 أيام راحة».
اقرأ أيضاً«العمل» تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. رابط وشروط التقديم
وظائف وزارة العمل 2026.. تفاصيل 356 فرصة عمل برواتب تصل لـ12500 جنيه
برواتب تصل إلى 15 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن 23 وظيفة جديدة | تفاصيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فرص عمل جديدة وزارة العمل وظائف الضبعة النووية وظائف جديدة وظائف شاغرة وظائف محطة الضبعة النووية وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.