قبل أيام من انطلاق الموسم الرمضاني 2026، أطلقت الشركة المنتجة البوستر الرسمي لمسلسل «اتنين غيرنا»، الذي يتصدر بطولته النجمان آسر ياسين ودينا الشربيني، ليكون واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة هذا الموسم.

وتم الكشف مؤخرًا عن الإعلان الرسمي للمسلسل، الذي يسلط الضوء على العلاقة المعقدة والمتشابكة بين شخصيتي دينا وآسر، حيث تبدأ القصة بصدام غير مفهوم بينهما، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى إعجاب متبادل ونشوء قصة حب رومانسية تحمل الكثير من المفاجآت.

المسلسل يشارك في بطولته أيضًا كل من فدوى عابد، نور إيهاب، هنادي مهنا، ناردين فرج، وأحمد حسن، وهو من تأليف رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي، وإنتاج شركة ميديا هب – سعدي جوهر.

وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي رومانسي، حول أستاذ جامعي يعيش حياته بين أسرته وعمله فقط، يصادف صدفة ممثلة مشهورة تواجه صراعات اجتماعية كبيرة، ما يقلب حياتهما رأسًا على عقب ويضعهما أمام سلسلة من التحديات الشخصية والعاطفية، لتشكل القصة مزيجًا من الرومانسية والصراع الاجتماعي الذي ينتظر المشاهدين بشغف في رمضان 2026.

 

ضمن ملفات إبستن.. طليقة بيل غيتس تكشف تفاصيل مؤلمة عن زوجها "كان نيتنا توعية الشباب".. علي قدورة يعلن إلغاء برنامجه الرمضاني حمادة هلال يزيح الستار عن البوستر الدعائي لـ «المداح 6» "تداخلت الأسماء بحكم السن".. هاني مهنا يعتذر لأسرتي شادية وفاتن حمامة| تفاصيل هالة فاخر تفتح قلبها في «فضفضت أوي».. حكايات خاصة وكوميديا خارج النص خبراء آثار بمعرض الكتاب: الحضارة المصرية أقدم تجربة إنسانية وكتابتها مسئولية وطنية «ما وراء الحجر».. المتحف المصري الكبير يروي الحضارة بلغة العصر رومانيا تكرم المخرج المسرحي الراحل صلاح السقا بمعرض الكتاب ملتقى الإبداع بمعرض الكتاب يناقش المجموعة القصصية «حلم في حقيبة» 3 من الفائزين بجائزة الدولة التقديرية يستعرضون مسيرتهم الإبداعية بمعرض الكتاب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اتنين غيرنا مسلسل اتنين غيرنا اتنين غيرنا آسر ياسين اتنين غيرنا آسر ياسين ودينا الشربيني مسلسل اتنين غيرنا آسر ياسين بمعرض الکتاب

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش"
  • مشاهدة فيلم أسد لمحمد رمضان 2026 كامل
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • جدل بسبب بوستر فيلم القصص قبل طرحه في دور العرض | خاص
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟