بسمة وهبة: تفاوت العقوبات في قضية إبستين يثير علامات استفهام | فيديو
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ تحميل جيفري إبستين وحده مسؤولية الجرائم التي ارتُكبت في الجزيرة يثير تساؤلات منطقية حول إمكانية أن يكون شخص واحد هو المخطط والمنفذ لكل هذه الجرائم.
التخطيط والتنفيذوأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ حجم وتعقيد ما جرى، من التخطيط والتنفيذ وجلب الضحايا وارتكاب الجرائم والتخلّص من الجثث، لا يمكن أن يتم بواسطة شخص واحد فقط.
وأشارت بسمة وهبة إلى أن هناك شريكة معروفة لإبستين تُدعى ماكسويل، جرى القبض عليها واتُّهمت بالإتجار في القاصرات معه، مؤكدة أنها كانت على علاقة عاطفية به لعدة سنوات قبل أن ينفصلا، مع استمرار العمل المشترك بينهما، موضحة أن ماكسويل حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عامًا باعتبارها شريكة في الجرائم.
علامات استفهام كبيرةوأكدت الإعلامية بسمة وهبة أن التفاوت في العقوبات يُثير علامات استفهام كبيرة، حيث حصلت الشريكة على حكم بالسجن 20 عامًا، بينما لم يقضِ إبستين سوى 13 شهرًا ونصف الشهر داخل السجن مع قضاء جزء من اليوم خارجه، متسائلة عن الجهة التي ينبغي أن تُوجَّه إليها الإدانة الحقيقية في هذه القضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسمة وهبة جيفري إبستين إبستين ماكسويل بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.