كريستيانو رونالدو يتورط ضمن ملفات إبستين | ما القصة؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
عاد اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي والهداف التاريخي لنادي ريال مدريد، إلى دائرة الجدل، بعد تداوله ضمن سياق وثائق رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، التي أُفرج عن دفعات جديدة منها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك الوثائق المرتبطة بالجزيرة التي تحمل اسمه.
وارتبط ذكر رونالدو في هذه الوثائق بما تردد عن توسط مساعدين لإبستين في تسوية مالية تتعلق بقضية تعدٍ مزعومة، تعود إلى عام 2009، حين كان اللاعب البرتغالي ضمن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي في فترته الأولى مع «الشياطين الحمر».
وبحسب ما أُثير، كان رونالدو قد توصل في ذلك الوقت إلى تسوية مالية سرية مع السيدة التي اتهمته بالتعدي عليها، وهي كاثرين مايورغا، وهي القضية التي عادت للظهور مجددًا مع تسريب الوثائق الجديدة، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل والتكهنات.
وسرعان ما انتقلت هذه المزاعم من حسابات ناطقة باللغة الإنجليزية إلى منصات عربية، ليتصدر مصطلح (Ronaldo Epstein) قوائم البحث عبر منصة «إكس» ومحرك «جوجل»، ما ساهم في انتشار واسع للشائعات وربط اسم اللاعب البرتغالي بالقضية.
إلا أن اسم كريستيانو رونالدو لم يرد فعليًا في أي من الدفعات الجديدة أو السابقة من وثائق جيفري إبستين، ما ينفي بشكل مباشر ارتباطه الرسمي بالقضية.
وسبب الزج باسم رونالدو يعود في الأساس إلى التشابه بين اسم “Ronaldo” واسم “Reinaldo”، وهو شخص آخر مرتبط بالمجال السياسي في بريطانيا، الأمر الذي أدى إلى خلط واسع وانتشار شائعات بشكل فيروسي حول اللاعب المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات.
وتسببت التسريبات الأخيرة في إطلاق موجة كبيرة من الشائعات التي طالت عددًا من الشخصيات العامة، خاصة أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بصور أو وقائع داخل جزيرة إبستين، إلا أن هذا الأمر لم ينطبق على كريستيانو رونالدو، الذي لم يثبت وجود أي صلة مباشرة له بتلك الوقائع، وفق ما أكدته الجهات الإعلامية التي دققت في الوثائق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو اللاعب كريستيانو رونالدو إبستين جيفري إبستين کریستیانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.