عاد اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي والهداف التاريخي لنادي ريال مدريد، إلى دائرة الجدل، بعد تداوله ضمن سياق وثائق رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، التي أُفرج عن دفعات جديدة منها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك الوثائق المرتبطة بالجزيرة التي تحمل اسمه.

وارتبط ذكر رونالدو في هذه الوثائق بما تردد عن توسط مساعدين لإبستين في تسوية مالية تتعلق بقضية تعدٍ مزعومة، تعود إلى عام 2009، حين كان اللاعب البرتغالي ضمن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي في فترته الأولى مع «الشياطين الحمر».

وبحسب ما أُثير، كان رونالدو قد توصل في ذلك الوقت إلى تسوية مالية سرية مع السيدة التي اتهمته بالتعدي عليها، وهي كاثرين مايورغا، وهي القضية التي عادت للظهور مجددًا مع تسريب الوثائق الجديدة، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل والتكهنات.

وسرعان ما انتقلت هذه المزاعم من حسابات ناطقة باللغة الإنجليزية إلى منصات عربية، ليتصدر مصطلح (Ronaldo Epstein) قوائم البحث عبر منصة «إكس» ومحرك «جوجل»، ما ساهم في انتشار واسع للشائعات وربط اسم اللاعب البرتغالي بالقضية.

إلا أن اسم كريستيانو رونالدو لم يرد فعليًا في أي من الدفعات الجديدة أو السابقة من وثائق جيفري إبستين، ما ينفي بشكل مباشر ارتباطه الرسمي بالقضية.

وسبب الزج باسم رونالدو يعود في الأساس إلى التشابه بين اسم “Ronaldo” واسم “Reinaldo”، وهو شخص آخر مرتبط بالمجال السياسي في بريطانيا، الأمر الذي أدى إلى خلط واسع وانتشار شائعات بشكل فيروسي حول اللاعب المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات.

وتسببت التسريبات الأخيرة في إطلاق موجة كبيرة من الشائعات التي طالت عددًا من الشخصيات العامة، خاصة أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بصور أو وقائع داخل جزيرة إبستين، إلا أن هذا الأمر لم ينطبق على كريستيانو رونالدو، الذي لم يثبت وجود أي صلة مباشرة له بتلك الوقائع، وفق ما أكدته الجهات الإعلامية التي دققت في الوثائق.

عمرو سعد يظهر بشخصية مثيرة في برومو "إفراج" برمضان 2026 «اتنين غيرنا».. آسر ياسين ودينا الشربيني في قصة حب على شاشة رمضان 2026 ضمن ملفات إبستين.. تفاصيل مؤلمة عن بيل غيتس تكشفها طليقته لأول مرة "كان نيتنا توعية الشباب".. علي قدورة يعلن إلغاء برنامجه الرمضاني حمادة هلال يزيح الستار عن البوستر الدعائي لـ «المداح 6» "تداخلت الأسماء بحكم السن".. هاني مهنا يعتذر لأسرتي شادية وفاتن حمامة| تفاصيل هالة فاخر تفتح قلبها في «فضفضت أوي».. حكايات خاصة وكوميديا خارج النص خبراء آثار بمعرض الكتاب: الحضارة المصرية أقدم تجربة إنسانية وكتابتها مسئولية وطنية «ما وراء الحجر».. المتحف المصري الكبير يروي الحضارة بلغة العصر رومانيا تكرم المخرج المسرحي الراحل صلاح السقا بمعرض الكتاب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو اللاعب كريستيانو رونالدو إبستين جيفري إبستين کریستیانو رونالدو

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟