السيرك القومي يختتم عروضه في ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تحت رئاسة الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، اختتم السيرك القومي عروضه في معرض القاهرة الدولي للكتاب في آخر أيام الدورة الـ57 من الحدث الثقافي السنوي الذي تنظمه وزارة الثقافة المصرية.
وقد قدّم السيرك القومي برنامجًا حافلًا بالإثارة والخطورة، وسط إقبال جماهيري كبير من محبي وعشاق عروض السيرك، الذين حرصوا على تقديم الشكر لمعالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والمخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، والفنان تامر عبد المنعم على المجهود المبذول خلال أيام المعرض.
وعاش الجمهور تجربة مليئة بالإثارة والمتعة والسحر والإبداع، حيث قدم السيرك فقرات متنوعة ومميزة تحت قيادة الفنانة ليلى الجوهرى، تضمنت عروض الساحر حنان السعيد، وفنان البسكليت سيد أسامة ياسين، وفقرات الحبال الضاحك جيهان عاشور، والجونجلر كورة حسين طارق.
وفقرات الدمية علاء أحمد، وعروض شارلي شابلن مع محمود إبراهيم، ومهرج سماح فتحي، وأطول رجل في العالم محمود خلف، بالإضافة إلى العديد من الفقرات الأخرى.
وقد تم تقديم البرنامج من قبل الفنانة القديرة زيزي الجوهري والفنان أحمد حسن، ليختتم السيرك القومي بهذه الفقرات الممتعة نجاحه في إضافة أجواء من الترفيه والإبداع إلى فعاليات المعرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عرض القاهرة الدولي للكتاب الفنان تامر عبد المنعم تامر عبد المنعم وزير الثقافة الثقافة المصرية معرض القاهرة الدولي وزارة الثقافة القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب المسرح والفن اقبال جماهيري فنون الشعبية البيت الفني للفنون الشعبية وزارة الثقافة المصرية رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية رئيس البيت الفني للفنون الشعبية بيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية الفني للفنون الشعبية والاستعراضية المخرج هشام عطوة معرض القاهرة الدولي للكتاب ف رئيس قطاع المسرح عروض السيرك السیرک القومی
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.