هل غضب الأم على أطفالها من ذوي الهمم بسبب الضغط النفسي حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات قائلاً: «أنا عندي طفلين من ذوي الهمم، وساعات بتعصب عليهم بسبب الضغط النفسي، هل حرام عليا؟»، مؤكدا أن وجود الأبناء من ذوي الهمم في حياة الأسرة نعمة عظيمة وباب من أبواب الرحمة الإلهية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما تُرزقون بضعفائكم»، موضحًا أن هذه النعمة تستوجب الشكر والرحمة، وليس العصبية أو رفع الصوت.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار تليفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الغضب ورفع الصوت على الأبناء، سواء كانوا من ذوي الهمم أو غيرهم، أمر غير محمود شرعًا، مؤكدًا أن التربية الصحيحة تقوم على الرحمة واللين، وهي رسالة موجهة لكل الأمهات، مشيرًا إلى أن العصبية لا ينبغي أن تكون وسيلة للتربية، خاصة مع الأطفال في مراحلهم المختلفة.
واستشهد الشيخ محمد كمال بما ورد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى الأقرع بن حابس النبي وهو يقبّل الحسن والحسين رضي الله عنهما، فقال: إن له عشرة من الولد لم يقبّل منهم أحدًا، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال له ما معناه إن الرحمة قد تكون نُزعت من قلبه، مؤكدًا أن الشواهد في السنة النبوية كثيرة حول كيفية التعامل الرحيم مع الأبناء، وأن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشار أمين الفتوى إلى أن ما تمر به الأم من ضغط نفسي وجسدي نتيجة رعاية أبنائها من ذوي الهمم أمر مفهوم، مؤكدًا أن هذا الابتلاء له أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في صحيح الإمام مسلم، حين قال للسيدة عائشة رضي الله عنها: «أجرك على قدر تعبك»، موضحًا أن كل جهد تبذله الأم في خدمة أبنائها يُضاعف لها الأجر والثواب.
وأكد الشيخ محمد كمال، على فضل دعاء الأم، موضحًا أنه من أكثر الأدعية استجابة، داعيًا الأمهات إلى أن يبدأن دعاءهن بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسألن الله الصبر والعون وحسن الخلق، مثل قول: «اللهم اجعلهم من الصالحين، اللهم أعني على تحمل هذه المسؤولية، واجعلها سببًا من أسباب دخول الجنة، واجعلني من الصابرات القانتات»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يفتح لعباده أبواب الخير ويكرم الصابرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ محمد كمال أمين الفتوى دار الإفتاء الضغط النفسي ذوي الهمم النبی صلى الله علیه وسلم الشیخ محمد کمال من ذوی الهمم أمین الفتوى مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.