تقديرات إسرائيلية باقتراب ضربة أمريكية لإيران.. وطهران تعلن رفع الجاهزية القتالية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أفادت "هيئة البث الإسرائيلية"، بأن إسرائيل تعتقد أن هجومًا عسكريًا أمريكيا على إيران “بات وشيكا”؛ في ظل تطورات متسارعة تتعلق بالملف الأمني والعسكري في المنطقة.
وفي المقابل، نقلت وكالة “مُهر” الإيرانية، عن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية “عبد الرحيم موسوي”، تأكيده أن "بلاده على أهبة الاستعداد لأي عمل من جانب الأعداء"، في إشارة إلى استعداد عسكري تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
وأضاف رئيس الأركان الإيراني، بحسب الوكالة، أن طهران أجرت تحولًا في عقيدتها العسكرية "من الدفاع إلى الهجوم"، مشيرًا إلى تبني ما وصفه بسياسة "الحرب غير المتجانسة"، وهو مصطلح يُستخدم عادة للدلالة على أساليب قتال غير تقليدية تشمل أدوات وتكتيكات متنوعة خارج نمط الحروب النظامية.
كما أكد المسؤول العسكري الإيراني، أن بلاده عززت قدرتها على الردع من خلال "تحديث الصواريخ الباليستية في جميع جوانبها التقنية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التحديثات أو مداها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل إيران عبدالرحيم موسوي الصواريخ الباليستية
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.