مفاجآت في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.. وتحذير من الأرصاد الجوية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن توقعاتها بشأن حالة الطقس خلال الأيام المقبلة ابتداءً من يوم الجمعة إلى الثلاثاء 10 فبراير 2026، مشيرة إلى أن الطقس سيكون بارد في الصباح الباكر، دافئ نهارًا شمالًا مائل للحرارة جنوبًا، بارد ليلًا.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن طقس الأيام المقبلة سيشهد شبورة مائية من الساعة الـ3 إلى الـ10 صباحًا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ووسط سيناء وشمال الصعيد، مع وجود فرص أمطار خفيفة يوم الجمعة 6 فبراير على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.
وأشارت «الأرصاد»، إلى انتشار نشاط رياح على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري وشمال ووسط سيناء على فترات متقطعة، مع استمرار الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء لتكون درجات الحرارة على السواحل الشمالية «27:22»، القاهرة الكبرى والوجه البحري «26:25»، جنوب البلاد «32:27».
وأوضحت أن درجة الحرارة في القاهرة الكبرى والوجه البحري تسجل العظمى 24 درجة و18 للصغرى، فيما تسجل في السواحل الشمالية الغربية والصحراء الغربية 24 للعظمى و15 درجة للصغرى.
وأضافت الهيئة، أن السواحل الشمالية الشرقية، وجنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر تسجل درجات الحرارة بهما 25 للكبرى و19 للصغرى، وفي شمال الصعيد 25 للكبرى و11 درجة للصغرى، بينما في جنوب الصعيد 27 درجة للكبرى و14 للصغرى.
طقس غداوأفادت هيئة الأرصاد، أن طقس غدا الخميس 5 فبراير 2026 سيشهد أجواءً مائلةً للبرودة في الساعات الأولى من الصباح، معتدل نهارًا على القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري، بينما تسود أجواء أكثر برودة على السواحل الشمالية، مع نشاط نسبي للرياح يزيد من الإحساس بانخفاض درجات الحرارة.
ولفتت إلى أن درجات الحرارة تنخفض ليلاً بشكل ملحوظ على أغلب الأنحاء، ليسود طقس بارد ليلاً وفي الصباح الباكر، وهو ما يستدعي ارتداء الملابس الشتوية المناسبة، خاصة لكبار السن والأطفال، دون وجود مؤشرات على موجات طقس عنيفة أو اضطرابات جوية حادة.
وكشفت عن انتشار شبورة مائية خفيفة إلى متوسطة في الصباح الباكر، خصوصًا على الطرق القريبة من المسطحات المائية والمناطق الزراعية، مع وجود نشاط نسبي للرياح على فترات متقطعة، خاصة على السواحل الشمالية.
وأضافت أن هناك فرصًا ضعيفةً لظهور سحب منخفضة ومتوسطة دون تأثيرات مؤثرة على الطقس، في ظل استقرارٍ ملحوظٍ في حركة الملاحة البحرية، مع ارتفاعات أمواج معتدلة.
نصائح للمواطنينوناشدتِ الهيئة المواطنين متابعة النشرات الجوية الرسمية باستمرار، خاصة قبل السفر لمسافات طويلة أو القيادة على الطرق السريعة، لضمان السلامة والتعامل الآمن مع أي تغيرات مفاجئة في الأحوال الجوية.
اقرأ أيضاأجواء شديدة البرودة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعة
انخفاض طفيف في درجات الحرارة.. حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026
رياح مثيرة للأتربة.. حالة الطقس اليوم الأربعاء ودرجات الحرارة بمحافظات مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الجو اليوم أخبار الطقس الآن أخبار الطقس في مصر ارتداء الملابس الشتوية استقرار حالة الطقس الأرصاد الجوية الشبورة المائية الطقس في السواحل الشمالية الظواهر الجوية المتوقعة الهيئة العامة للأرصاد الجوية بيان هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات الأرصاد الجوية حالة البحر المتوسط حالة الطقس اليوم حالة الطقس خلال الأيام المقبلة حالة الملاحة البحرية خريطة سقوط الأمطار درجات الحرارة درجات الحرارة العظمى والصغرى درجات الحرارة غد ا درجات الحرارة في الصعيد درجة الحرارة طقس طقس الأيام المقبلة طقس الإسكندرية طقس القاهرة الكبرى طقس الوجه البحري طقس جنوب سيناء طقس غدا طقس غدا الخميس طقس فبراير 2026 طقس مصر غدا موجة حرارة في الشتاء موعد تحسن الأحوال الجوية نشاط الرياح نشاط رياح نصائح القيادة في الشبورة هيئة الأرصاد السواحل الشمالیة القاهرة الکبرى درجات الحرارة حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.
الريفييرا الفرنسية تحت المجهرأظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.
ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.
دقائق قليلة قد تصنع الفارقيحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.
أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.
زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدودفي 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.
وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.
تسونامي نيس كارثة لا تُنسىمن أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.
وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.
سيناريو تاريخي قد يتكررتشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.
وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.
أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأولتمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.
كيف تتشكل أمواج التسونامي؟تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.
وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.
كوارث حصدت ربع مليون ضحيةمنذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.