الهيئة الملكية لمكة المكرمة ووزارة الخارجية تنظمان جولة تعريفية للقناصل المسلمين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
نظمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالتعاون مع فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، جولة تعريفية بمشاركة (42) قنصلًا عموميًّا معتمدًا من بعثات دبلوماسية مختلفة.
وهدفت الجولة إلى إطلاع القناصل على جهود التطوير والتنمية، والتعرف على رؤية الهيئة ومشاريعها في البنية التحتية والنقل والتنقل، في سياق يعكس اتساع الاهتمام الدولي، ويؤكد المكانة العالمية لمكة المكرمة، ويبرز أثر هذه الجهود في إثراء تجربة سكانها وزوارها.
وشملت الجولة زيارة عدد من المواقع التاريخية والإثرائية، في إطار إبراز خصوصية مكة المكرمة وما تشهده من مشاريع نوعية تستهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز جاهزية المدينة لمواكبة النمو المتزايد في أعداد الزوار.
وعبّر القناصل المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة الملكية ووزارة الخارجية على تنظيم هذه الجولة الثرية، معربين عن إعجابهم بما شاهدوه من مشاريع تنموية ومبادرات تخدم الحجاج والمعتمرين وزوار المدينة، ومثمنين الجهود الحثيثة لتحسين تجربة الزوار.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز التعاون والتواصل مع البعثات الدبلوماسية وتعزيز الفهم الدولي لطبيعة التحولات التنموية الجارية في مدينة مكة المكرمة، ونقل الصورة الواقعية لما تشهده من تطوير، وتأكيد أن الجهود كافة مسخرة لخدمة ضيوف الرحمن والبيت العتيق.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.