رئيس حي الزاوية الحمراء يقود تحركًا ميدانيًا شاملًا بكامل الأجهزة التنفيذية.. واستجابة فورية لمطالب المواطنين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور حسام الدين فوزي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، بشأن تكثيف التواجد الميداني وإحكام السيطرة على مستوى الخدمات والانضباط بالشارع، شهد حي الزاوية الحمراء جولة ميدانية موسعة قادها إسلام سيد إسماعيل رئيس الحي، بحضور ومشاركة جميع الإدارات التنفيذية المختصة، في تحرك يعكس جدية المرحلة ودقة المتابعة داخل نطاق الدائرة.
الجولة جاءت في إطار خطة واضحة تستهدف المرور الشامل على القطاعات الحيوية، ومراجعة الأعمال الجارية، ومحاسبة أي تقصير، مع التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم المشروعة، وحرص رئيس الحي على أن تكون الجولة ميدانية بمعناها الكامل، حيث اصطحب مدير منطقة الاسكان المهندس أحمد المعتصم، ومدير التنظيم المهندس أحمد جمال،ومسؤولي إدارات الإشغالات، والطرق، والمتابعة، والإنارة، والنظافة، والمركز التكنولوجي، وعدداً من القيادات التنفيذية، لضمان اتخاذ القرار الفوري في موقع الحدث.
واستهل رئيس الحي جولته بمتابعة استكمال أعمال رصف شارع جراج الهيئة بقطاع الأحلام والإشراف، حيث تفقد نسب التنفيذ على الطبيعة، وراجع جودة الأعمال المنفذة، موجهاً بسرعة الانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية المعتمدة، وأكد أن تطوير البنية التحتية وتحسين شبكة الطرق يمثلان أولوية قصوى، لما لهما من تأثير مباشر على حياة المواطنين اليومية، سواء في تسهيل الحركة أو في تحسين المشهد الحضاري للمنطقة.
وشدد خلال المتابعة على ضرورة التنسيق الكامل بين إدارة الطرق وباقي الإدارات لضمان عدم تعارض الأعمال، وعدم تكرار الحفر أو الإتلاف بعد الانتهاء من الرصف، مؤكداً أن كل مشروع يتم تنفيذه يجب أن يحقق الاستدامة ويحافظ على المال العام، كما وجه بسرعة رفع أي مخلفات ناتجة عن أعمال التطوير أولاً بأول، حفاظاً على سلامة المواطنين.
وقاد رئيس الحي حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشوارع المنشية والعاشر والشركات، في إطار خطة الحي لإعادة الانضباط إلى الشارع ومنع أي تعديات تعوق حركة السير أو تضر بالمظهر العام، وتم خلال الحملة إزالة عدد من الإشغالات المخالفة، والتحفظ على المضبوطات وإيداعها بمخزن الحي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وأكد مسؤول بالحي أن ملف الإشغالات يأتي في مقدمة أولويات العمل اليومي، مشيراً إلى أن التواجد المستمر والحملات المتتابعة هما السبيل الحقيقي لمنع عودة المخالفات، وأن التعامل مع المخالفين يتم وفق القانون دون استثناء، كما شدد على أهمية تحقيق التوازن بين الحفاظ على حق المواطن في العمل، وضمان عدم التعدي على حرم الطريق أو الإضرار بالصالح العام.
وامتدت الجولة إلى متابعة مستوى النظافة العامة والإنارة بالشوارع والميادين، حيث وجه بسرعة التعامل مع أي ملاحظات تم رصدها، والتأكد من انتظام أعمال رفع المخلفات وعدم تراكمها، مع مراجعة كفاءة أعمدة الإنارة وصيانتها بشكل دوري، حفاظاً على سلامة المواطنين وتحقيق الإضاءة الكافية ليلاً.
كما تفقد رئيس الحي المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين، لمتابعة انتظام سير العمل داخله، والوقوف على آلية استقبال الطلبات وسرعة إنجازها، وحرص على الاستماع إلى عدد من المواطنين المتواجدين بالمركز، للتعرف على مدى رضاهم عن مستوى الخدمة، موجهاً العاملين بحسن الاستقبال وتبسيط الإجراءات وتيسيرها، في إطار القوانين المنظمة، وأكد أن المركز التكنولوجي يمثل واجهة الحي أمام المواطن، وأن تطوير الأداء داخله يعكس صورة الإدارة التنفيذية بالكامل.
وتضمنت الجولة أيضاً متابعة أعمال تطوير وتركيب بلاط الإنترلوك بمحيط مسجد الصفا بقطاع مدينة النور، حيث شدد رئيس الحي على ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية في التنفيذ، وسرعة الانتهاء من الأعمال مع الحفاظ على جودة التشطيب، بما يحقق نقلة ملموسة في مستوى المنطقة، وأوضح أن خطة التطوير تستهدف تحسين البيئة العمرانية ورفع كفاءة الشوارع الداخلية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى معيشة المواطنين.
وخلال الجولة، استمع رئيس الحي إلى عدد من المواطنين الذين عرضوا عليه مطالبهم وشكاواهم بشكل مباشر، سواء فيما يتعلق بالخدمات أو بعض المشكلات اليومية، ووجه الإدارات المختصة بفحص كل شكوى على حدة، وإعداد تقارير عاجلة بشأنها، والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن وفقاً للوائح والقوانين، مؤكداً أن التواصل المباشر مع المواطنين يمثل ركيزة أساسية في العمل التنفيذي لرئيس الحي إسلام سيد إسماعيل.
وأشار إلى أن الجولات الميدانية ستتواصل بشكل يومي، وأن جميع الإدارات مطالبة بالجاهزية الكاملة والتعامل الفوري مع أي ملاحظات يتم رصدها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهد والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المواطنين، كما أكد أن التواجد في الشارع هو معيار التقييم الحقيقي للأداء، وأن المواطن يجب أن يشعر بوجود الإدارة التنفيذية إلى جانبه في كل ملف خدمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة القاهرة أحياء المنطقة الشمالية رئیس الحی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.