المستشار الألماني يصل الرياض في بداية جولة خليجية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس -مساء الأربعاء- إلى العاصمة السعودية الرياض، ضمن جولة ستقوده إلى الدوحة وأبو ظبي.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأن المستشار الألماني التقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض وأجريا محادثات، دون أن تورد تفاصيل أكثر.
وقالت الوكالة إن المستشار الألماني والوفد المرافق له وصلوا إلى الرياض في زيارة رسمية للمملكة، دون أن تحدد مدة الزيارة.
وفي الاثنين الماضي، ذكر موقع التلفزيون الألماني الحكومي أن ميرتس سيبدأ الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر والإمارات، بهدف بحث التعاون في قطاعيْ الطاقة والأسلحة.
وقبيل مغادرته إلى العاصمة السعودية، أعلن ميرتس رغبته في تعميق الشراكة الإستراتيجية مع منطقة الخليج، وذلك "نظرا لما تحظى به من أهمية اقتصادية وسياسية".
وصرح ميرتس في برلين مساء الأربعاء: "نحن بحاجة إلى مثل هذه الشراكات أكثر من أي وقت مضى في زمن تزداد فيه هيمنة القوى العظمى على السياسة. سنتمكن من حماية وتعزيز حريتنا وأمننا وازدهارنا على المدى الطويل بشكل أفضل إذا توافرت لدينا مثل هذه الشراكات".
وأشار إلى أن هؤلاء الشركاء قد لا يتقاسمون مع ألمانيا جميع القيم والمصالح، "لكنهم يشاركوننا في إدراك أننا بحاجة إلى نظام نعتمد فيه على التفاهمات والتعامل مع بعضنا بعضا باحترام".
ورأى ميرتس أن الشراكة مع دول الخليج تفتح المجال لألمانيا لتنويع سلاسل توريد النفط والغاز.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المستشار الألمانی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي