“محدش يطلع من غزة”.. رسالة العائدين من معبر رفح تشعل منصات التواصل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
#سواليف
أثار مقطع مصوّر لامرأة من بين #العائدين الاثني عشر إلى قطاع #غزة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، بعدما روت تفاصيل رحلتها القاسية عبر #معبر_رفح، وما تعرّضت له من #معاملة_مهينة و #إجراءات_تعسفية على أيدي #سلطات_الاحتلال الإسرائيلي.
وفي رسالة موجعة، دعت السيدة أهالي غزة إلى عدم الهجرة، ووصفت رحلة العودة عبر #حواجز_الاحتلال بأنها أشبه بـ«الموت»، مؤكدة أن البقاء في غزة ـ رغم الدمار ـ أهون من الغربة القسرية.
الكاتب تركي الشلهوب علّق على المشهد بقوله: «ارتباط أهل غزة بأرضهم عجيب»، مشيرًا إلى أنه ومع فتح معبر رفح، بدأ الغزيون في الخارج بالعودة إلى القطاع، رغم أن مساحات واسعة منه باتت غير صالحة للحياة بفعل وحشية الاحتلال، إلا أن خيار العودة ظل أقوى من كل المخاوف.
مقالات ذات صلةبدوره، كتب الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين: «ما حدش يطلع برة غزة»، واصفًا هذه العبارة بأنها وصية العائدين بعد فتح المعبر، ووصية تُرعب الاحتلال وأدواته، الذين عملوا سنوات طويلة على الترويج لوهم أن أهل غزة يريدون مغادرتها. ولهذا ـ كما يضيف ـ سمح الاحتلال بعودة 12 فلسطينيًا فقط من أصل نحو 80 ألفًا ينتظرون في مصر.
ويؤكد عز الدين عبر حسابه على منصة إكس أن الرغبة في السفر للعلاج أو الدراسة أو العمل حق طبيعي، كما هو حال سائر شعوب العالم، وأن هناك أقلية محدودة تسعى للهجرة الدائمة، لكن الغالبية الساحقة من أهل غزة لا تريد سوى العودة… والعودة فقط.
وفي السياق ذاته، علّق الكاتب الكويتي عبدالعزيز الفضلي على مشاهد العودة قائلًا إن الإساءة والتضييق اللذين يمارسهما الكيان الصهيوني بحق الغزيين القادمين من مصر عبر معبر رفح، يمثلان استمرارًا للعنجهية الصهيونية، واستهانة بالوسطاء وبالعالمين العربي والإسلامي، داعيًا إلى تصعيد الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال، ومختتمًا بقوله:
«وستفرج بإذن الله يا أهل غزة الأحرار».
أما محمد هنية، قال: «محدش يطلع من غزة»، تختزل كل وجع الغربة التي فُرضت قسرًا على أهل القطاع خلال أعنف حرب إبادة شهدها العالم الحديث.
الناشط خالد صافي كشف بدوره تفاصيل ما تعرّضت له السيدة العائدة، مؤكدًا أن الاحتلال مارس بحقها كل أشكال الإذلال والترهيب أثناء التفتيش والتحقيق، وصادر مقتنياتها، بل وسرق ألعاب أطفالها، في محاولة واضحة لثني الفلسطينيين عن قرار العودة.
وأضاف عبر حسابه على منصة “إكس” أنه ورغم كل ذلك، وبعد أن وطئت قدماها غزة، لم تقل سوى عبارة واحدة: «محدش يطلع برة غزة».
وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، فيما عاد إلى القطاع 12 فلسطينيا.
والاثنين بدأت إعادة تشغيل معبر رفح، لكن بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بعد إغلاق دام نحو عامين.
"محدش يطلع من غزة".. فلسطينية تخاطب أهل غزة وتناشدهم بعدم الخروج من القطاع والبقاء فيه رافضة التهجير أو الهجرة وذلك بعد عودتها من مصر ضمن أول الوافدين إلى القطاع بعد فتح معبر رفح ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. pic.twitter.com/QpmXI2b9Co
— نون بوست (@NoonPost) February 3, 2026"محدش يطلع من غزة، محدش يهاجر"..
صرخات سيدة فلسطينية عند وصولها إلى قطاع غزة، بعد فتح معبر رفح. pic.twitter.com/X7QmQmqUAx
اسمعوا كلام شعب غزة..
عشان الفيديو الخايب اللى الاخوان قاصينه ومحورين الكلام بتاع الغزاوية اللى قالت موت موت محدش يطلع من غزة..
اظن باين ان الكلام عالمعامله اللى شايفنها من جانب الفلسطينى والميليشيات اللى جوه#غزة #معبر_رفح #مصر pic.twitter.com/BMwn0eCoLA
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العائدين غزة معبر رفح معاملة مهينة إجراءات تعسفية سلطات الاحتلال حواجز الاحتلال غزة معبر رفح مصر معبر رفح أهل غزة
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.