جمعتنا العزيزة.. لميس الحديدي تكشف تفاصيل احتفال إلهام شاهين بماجدة الرومي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن الحفل الذي أقامته الفنانة إلهام شاهين احتفاءً بالفنانة ماجدة الرومي التى أقامت حفلا رائعا فى مصر منذ ايام.
ترحيب لميس الحديدي بـ ماجدة الروميوكتبت لميس عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"جمعتنا العزيزة إلهام شاهين كعادتها و لكن هذه المرة إحتفاء بالغالية ماجدة الرومي التى أقامت حفلا رائعا فى مصر منذ ايام .
اشعلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حفلها على مسرح النافورة بدار الأوبرا وذلك فى أول ظهور لها على مسارح الأوبرا بعد غياب تجاوز ثلاث سنوات.
ووجهت ماجدة الرومي تحية خاصة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري قائلة: «بنحبك وبنحب كل من ساعد فى هذه الإنجازات الكبيرة فى مصر».
وعبرت ماجدة الرومي عن سعادتها بالعودة للغناء فى دار الأوبرا، مؤكدة أن الوقوف على مسرحها يمثل لحظة خاصة فى مسيرتها الفنية.
وقالت ماجدة الرومي فى كلمتها : تحية لكل الفنانين والشعب المصري اللى حول مصر لعاصمة للخلود وعروس للتاريخ.. دى ليلة سعيدة من عمري لأني في مصر اللي بحبها.
من ناحية أخرى حرصت الفنانة إلهام شاهين، على الترحيب بصديقتها المطربة ماجدة الرومي، التي وصلت إلى القاهرة مؤخرًا، في ضوء استعدادها لإحياء حفل غنائي ضخم بدار الأوبرا المصرية.
وقالت إلهام شاهين عبر صفحتها بموقع فيس بوك: أهلًا بالنجمة المصرية اللبنانية ماجدة الرومي.
ونشرت إلهام شاهين، عبر صفحتها الرسمية، صورًا تجمعها بـ ماجدة الرومي فور وصولها القاهرة، وعلقت عليها بقولها: أهلا بالصديقة الغالية النجمه المصرية اللبنانية ماجدة الرومى.. نورتى مصر.. وسعداء جدًا إنك نورتي الأوبرا المصرية وأمتعتينا بفنك الجميل.. بحبك من كل قلبي يا صديقتي الجميلة، ويتمنى لك كل الخير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماجدة الرومي إلهام شاهين لميس الحديدي لمیس الحدیدی ماجدة الرومی إلهام شاهین
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.