وزارة العدل الأمريكية تقدم استئنافًا جديدًا ضد جوجل حول متصفح Chrome
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
على الرغم من الحكم الرسمي الذي اعتبر Google محتكرًا، لا يزال من المبكر معرفة التأثير الفعلي لهذا القرار على سياسات الشركة. اليوم، قدمت وزارة العدل الأمريكية إشعارًا بخطة لاستئناف الحكم الصادر في الخريف الماضي الذي قضى بعدم إلزام Google ببيع متصفح Chrome الخاص بها. وأفاد قسم مكافحة الاحتكار التابع للوزارة بذلك عبر حسابه الرسمي على X، بينما أشارت تقارير Bloomberg إلى أن مجموعة من الولايات الأمريكية ستنضم إلى هذا الاستئناف.
في حكم 2025، كانت وزارة العدل تسعى لفرض بيع متصفح Chrome كجزء من إجراءات مكافحة الاحتكار، إلا أن القاضي أميت ميهتا رفض هذا الطلب، مؤكدًا في قراره أن "المدعون تجاوزوا حدودهم في المطالبة بالتخلص القسري من هذه الأصول الحيوية، التي لم تُستخدم من قبل Google لتنفيذ أي قيود غير قانونية." ومع ذلك، فرض القاضي قيودًا أخرى على نشاطات الشركة، منها إنهاء بعض الصفقات الحصرية لتوزيع الخدمات، وضرورة مشاركة بيانات محددة للبحث مع المنافسين، في خطوة تهدف لتعزيز المنافسة.
Google من جانبها قد قدمت استئنافًا خاصًا بها على هذه القيود، في إطار معركتها المستمرة مع سلطات مكافحة الاحتكار. تسعى الشركة من خلال هذا الاستئناف لتخفيف العقوبات المفروضة عليها، أو تقليص القيود مقارنة بما تطالب به وزارة العدل.
الاستئناف الجديد يعكس استمرار الصراع القانوني بين الحكومة الأمريكية وأحد أكبر عمالقة التكنولوجيا في العالم، حيث أن نتائج هذه القضايا من المحتمل أن تحدد معالم المنافسة في سوق الإنترنت، خاصة فيما يتعلق بمحركات البحث ومتصفحات الويب، والتي تعتبر أحد أهم أصول Google.
تاريخيًا، تُعتبر Google لاعبًا رئيسيًا في سوق البحث عبر الإنترنت، ويُشكّل متصفح Chrome جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيتها لتعزيز استخدام خدماتها المختلفة، من البريد الإلكتروني إلى الخرائط وخدمات التخزين السحابي. هذا الربط بين المتصفح والخدمات الأخرى كان أحد الأسباب التي دفعت وزارة العدل لتصنيفها كمحتكر، مع التركيز على أن الشركة قد تمنح نفسها ميزة غير عادلة على منافسيها.
كما أن انضمام عدة ولايات أمريكية إلى الاستئناف يشير إلى تنسيق متزايد بين السلطات الفيدرالية والمحلية لتشديد الرقابة على شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصًا تلك التي تسيطر على أسواق أساسية مثل البحث والتصفح والإعلانات الرقمية. هذه الخطوة تؤكد على الاهتمام المتزايد بحماية المنافسة ومنع أي ممارسات قد تحد من حرية السوق أو تثقل كاهل المنافسين الأصغر.
بينما ينتظر المراقبون صدور حكم الاستئناف، يظل السؤال حول التأثير العملي على Google مفتوحًا. من المحتمل أن يؤدي القرار النهائي إلى تعديل طريقة إدارة الشركة لمتصفح Chrome، وربما إعادة النظر في بعض الاتفاقيات الحصرية التي أبرمتها مع شركائها حول العالم.
وفي الوقت نفسه، تؤكد Google أن هدفها هو الالتزام بالقوانين السارية، لكنها تسعى لحماية نموذج عملها وخدماتها الأساسية، بما يضمن استمرارها كلاعب رئيسي في صناعة التكنولوجيا العالمية، مع الحفاظ على قدرة الابتكار والتوسع في الأسواق الجديدة.
هذا الاستئناف يمثل فصلًا جديدًا في المعركة القانونية الطويلة بين أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية والحكومة، وقد يكون له آثار بعيدة المدى على المنافسة، وحقوق المستهلكين، وسياسات تنظيم السوق الرقمية في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العدل متصفح Chrome
إقرأ أيضاً:
وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
أكد وزير المالية خلال مناقشة مشروع قانون إنهاء المنازعات الضريبية أمام خطة النواب، أنه لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل، ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الملزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
ونفى رئيس خطة النواب فرض ضريبة على غاز المنازل أو المصانع ويؤكد أن ضريبة القيمة المضافة على الغاز الطبيعي تخص الجهة المسئولة عن شراء الغاز الطبيعي وحده دون غيره ولا علاقة للمستهلك بسداد هذه الضريبة .
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور وأحمد كجوك، وزير المالية، والمستشار محمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وتساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.
وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافياً اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكداً أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكداً أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
من جانبه أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلاً عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهاً إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.
وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.