كنز طبيعي لجسمك.. ما هى فوائد القرصيا الصحية؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تعرف القراصيا كأفضل "ملين طبيعي" بفضل غناها بالألياف ومادة السوربيتول التي تعالج الإمساك وتساعد على دعم العظام لاحتوائها على مركبات الفينول والمعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم، مما يحمي من هشاشة العظام.
فوائد القراصيا الصحية..1- خفض مستويات الكولسترول..
من الممكن لتراكم الدهون في الأوعية الدموية والناتج عن الكولسترول المرتفع أن يسبب فشل القلب والجلطات، وهنا تأتي أحد فوائد القراصيا،فهي تساعد على منع الإصابة بتصلب الشرايين وتعمل على خفضالكولسترول.
كما وجد أن تناول القراصيا أو شرب عصير القراصيا قد يساعد وبشكل كبير في خفض ضغط الدم المرتفع.
2- التحكم في الشهية..
تساعد القراصيا في كبح الشهية، إذ إنها تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويعود ذلك لمحتواها العالي من الألياف.
3- المساهمة في خفض فرص الإصابة بسرطان القولون..
يعد سرطان القولون أحد السرطانات صعبة التشخيص، وأحد أشد أنواع السرطانات حدة وأكثرها ضراوة، وقد وجد أن أحد فوائد القراصيا هي المساهمة في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
4-تسهيل الهضم..
تعد القراصيا عالية في محتواها من الألياف الغذائية، ما يساهم في الحماية من البواسير والإمساك، إذ يعد الإمساك مشكلة مزمنة لدى كبار السن والرضع بشكل خاص.
يعمل عصير القراصيا كملين طبيعي، لكن يجب عدم استخدامه للأطفال بالطبع إلا بعد استشارة الطبيب.
5-حماية الجسم من فقر الدم
يصاب الشخص بفقر الدم عندما يتوقف الجسم عن إنتاج كميات كافية منخلايا الدم الحمراء، والتي يدخل الحديد في تكوينها، وتعد القراصياوعصير القراصيا هما الحل، كونهما يساعدان في علاج ومنع نقص الحديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القراصيا فوائد القراصيا فوائد القراصیا
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.