الإيطالي سانينو.. من النوم في الشوارع وتنظيف الحمامات إلى التدريب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشف الإيطالي جوزيبي سانينو، المدرب الحالي لفريق بيلينزونا المنافس في دوري الدرجة الثانية السويسري، عن تفاصيل مؤثرة من نشأته في ظروف قاسية ورحلته كلاعب ومدرب.
وأكد سانينو (68 عاما) خلال مقابلة مع صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" الإيطالية استعداده لتحقيق معجزة أخرى في مسيرته التدريبية مع بيلينزونا، في إشارة منه إلى قيادته ست فرق مختلفة للصعود إلى درجات أعلى.
وقال سانينو "قضيت طفولتي في شوارع نابولي ثم في تورينو. كنت الوحيد الذي يرتدي سروالا قصيرا وصندلا، وهنا جاء لقبي الإسكافي".
وأضاف "كنت أغيب عن المدرسة من أجل لعب كرة القدم، وفي إحدى المرات عاقبني والدي بإحراق حذائي. كنت مزيجا من العبقرية والتهوّر".
وتطرق بعدها إلى الصعوبات التي عاشها في فترته كلاعب وقال "كنت أستيقظ الساعة الخامسة صباحا وأعمل لمدة سبع ساعات ثم أذهب إلى الملعب لأتدرب. استمررت هكذا لمدة 10 سنوات".
تنظيف المراحيض بمصحة عقليةوأوضح سانينو "عملت أولا في مصحة عقلية ثم في مستشفى، كنت أنظف المراحيض وأغسل الأرضيات مقابل 900 يورو (نحو 972 دولاراً) شهريا، ثم أساعد المرضى. هناك عرفت معنى المعاناة الحقيقية، وفي المستشفى شاهدت موت أصدقاء ومشجعين".
وكشف سانينو عن حادثة طريفة في عام 2008 بعد أن نصحه أحد الوكلاء بمتابعة مباراة كومو وفاريزي بالدرجة الثانية حيث كان مدرباهما مهددين بالإقالة، ففاز الأول 3-2 ليتولى بعدها تدريب الثاني.
وعن أشهر مباراة في مسيرته التدريبية، كشف سانينو عن مواجهة فريقه الأسبق سيينا ضد روما في الدوري الإيطالي عام 2011.
وعن تلك المباراة قال سانينو "دخل لاعبو روما وقائدهم توتي إلى الملعب وكأنهم مصارعون، فسألت مساعدي: كم هدفا سنستقبل اليوم؟ انتهت المباراة بالتعادل 1-1 وكانت واحدة من أجمل المباريات التي لعبتها".
إعلانوأفصح سانينو أنه رفض تدريب نابولي لكن بشكل غير مقصود، إذ تعامل بطريقة باردة مع اتصال تلقاه من رئيس فريق الجنوب الإيطالي، أوريليو دي لورينتيس، مشيرا إلى أنه اعتقد أن الأمر يتعلق بمزحة من أحد الأشخاص وليس اتصالا حقيقيا.
يُذكر أن أبرز محطة تدريبية في مسيرة سانينو كانت مع واتفورد الإنجليزي، وعاش تجربتين في الدوري الليبي مع فريقي اتحاد طرابلس والأهلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.