ديمتري دلياني: تدمير النظام الصحي في غزة ركيزة أساسية للإبادة الإسرائيلية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلن ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن استهداف النظام الصحي في قطاع غزة يمثل سياسة إسرائيلية ابادية ثابتة تهدف إلى كسر قدرة شعبنا على الصمود عبر فرض بيئة قسرية تُنتج المرض والموت وتمنع العلاج وتغلق كل سبل النجاة من الوضع الكارثي الناتج عن قرابة ٢٨ شهراً من حرب الابادة الاسرائيلية المستمرة.
وقال دلياني إن دولة الإبادة الإسرائيلية تعاملت مع المستشفيات والمختبرات والصيدليات ومرافق الإسعاف بوصفها أهدافًا عسكرية، جاعلة من هذه المنشآت الإنسانية المحمية دوليًا مواقعاً للقتل مباشر والاستنزاف البطيء، في إطار استراتيجية الإبادة الإسرائيلية.
وأضاف أن التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية منذ بدء حرب الابادة الاسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى مطلع العام الحالي تؤكد أن نحو 76% من مستشفيات غزة ومراكزها الصحية دُمّرت أو خرجت عن الخدمة، فيما قتلت قوات جيش الإبادة الإسرائيلي أكثر من 350 من الأطباء والممرضين والفنيين الطبيين أثناء أدائهم واجبهم الإنساني. وأشار إلى أن تقارير مشتركة لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف توثق تفشي أمراض الكبد والجهاز التنفسي نتيجة تدمير شبكات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى النزوح القسري المتكرر الذي طال 90% من أبناء شعبنا.
واختتم دلياني بالتأكيد أن هذه الوقائع الموثقة تشكل أدلة جنائية دامغة إضافية على جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الإبادة الإسرائيلية ضد الوجود الفلسطيني، مشددًا على أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سيواصل توثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها أمام جميع المحافل الدولية والقانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عضو المجلس الثوري ديمتري دلياني النظام الصحي قطاع غزة سياسة إسرائيلية حرب الابادة الاسرائيلية
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
البلاد (وكالات)
أدخلت نحو 40 محطة ومبنى تجاري في اليابان نظاماً يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي لمنع «الانتحار بالقفز»، حيث أسهم النظام الجديد في إنقاذ حياة شخصين على الأقل- بحسب ما ذكرته الشركة المطورة له. وأفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، أمس، بأن ثمة شركة، ابتكرت هذا النظام المميز الذي يقيم مدى احتمالية إقدام الأفراد على الانتحار بالقفز، من خلال تحليل سلوكهم، الذي ترصده كاميرات المراقبة الموجودة في المحطات والمنشآت، مثل المشي بصورة قلقة، أو التسكع بالقرب من حافة رصيف المحطة أو سطح المبنى.
وبمجرد أن يرصد النظام هذه المؤشرات، يقوم بتنبيه حراس الأمن والعاملين في المحطة، مع إصدار تحذيرات عبر مكبرات الصوت في بعض الحالات. وفي إحدى الحالات، رصد النظام رجلاً في منطقة ممنوع على الزبائن دخولها بأحد المرافق التجارية، فاقترب منه أحد الحراس وأوقفه. وذكرت الشركة أن الرجل قال لاحقاً: إنه كان يعتزم الانتحار بالقفز. وفي حالة أخرى، تم العثور على طفل كان يتسكع لفترة طويلة بالقرب من سور في الطابق العلوي من إحدى المنشآت، واكتشف حارس الأمن لاحقاً أن الطفل كان يكتب رسالة انتحار.