اجتماع حكومي لمراجعة آليات تمويل الاستيراد وضبط حركة السوق
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تواصل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات جهودها الرامية إلى ضبط حركة الاستيراد وتعزيز الاستقرار التمويني، في إطار مساعٍ حكومية لضمان توفير السلع الأساسية والضرورية بصورة منتظمة في الأسواق المحلية.
وعقدت اللجنة، الأربعاء 4 فبراير 2026، اجتماعها الأول للعام الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة محافظ البنك المركزي رئيس اللجنة، وبمشاركة وزير الصناعة والتجارة نائب رئيس اللجنة، وأعضاء اللجنة من الجهات المختصة.
وناقش الاجتماع سير أداء اللجنة واللجان التنفيذية والاستشارية التابعة لها، مع تقييم مستوى تنفيذ الآليات المعتمدة لتنظيم عمليات تمويل الواردات. كما استعرض المجتمعون آلية طلبات تمويل الاستيراد المقدمة من البنوك وشركات الصرافة، واطلعوا على تقارير الفريق التنفيذي بشأن حجم العمليات المنجزة خلال الفترة الماضية، ونوعية السلع التي تم تمويلها، وفي مقدمتها المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للسكان.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات المرتبطة بالإجراءات التنفيذية للضوابط المنظمة، واتُخذت قرارات لمعالجة بعض الجوانب الفنية والتنظيمية، إضافة إلى مناقشة تقارير الفريق الاستشاري حول القضايا المحالة إليه لدراستها وإبداء الرأي بشأنها.
كما استعرضت اللجنة مستوى الأداء في المنافذ الجمركية والبحرية والبرية، ومدى الالتزام بالإجراءات التنظيمية، إلى جانب بحث أبرز التحديات التي تواجه تدفق السلع، واتخاذ تدابير تهدف إلى تسهيل الحركة التجارية ومنع أي اضطرابات في الأسواق.
وأكدت اللجنة أهمية التزام المستوردين والمؤسسات المصرفية بالضوابط المعتمدة، خصوصاً ما يتعلق بتوريد المتحصلات النقدية عبر القنوات المصرفية الرسمية، ورفع مستوى الامتثال للتشريعات النافذة، وتطبيق معايير العناية الواجبة وفق أفضل الممارسات المصرفية، بما يحمي القطاع المالي ويعزز ثقة الشركاء الخارجيين.
وفي ختام الاجتماع، شددت اللجنة على مواصلة التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاعين المصرفي والتجاري لضمان استدامة تدفق السلع وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي.
وبحسب البيانات، بلغت التمويلات التي أقرتها اللجنة خلال يناير الماضي نحو 600 مليون دولار، ليرتفع إجمالي تمويلات الواردات منذ انطلاق عملها في أغسطس من العام الماضي إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط، إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج، لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً. وهوت الأسعار 19% في مايو (أيار) الماضي، رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
China seen tapping deeper into oil stockpiles as imports hit decade-low https://t.co/ASWnCZlfz0
— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) June 2, 2026ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو (أيار) الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد، عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان) الماضي.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن، واردات مايو (أيار) الماضي بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل (نيسان) الماضي 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".