مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العائدين إلى غزة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
عرضت قناة “إكسترا نيوز” خبرا عاجلا يفيد بأن مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العائدين إلى غزة عبر معبر رفح البري.
وقال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، إنّ الخطوات الأخيرة التي شهدت دخول سيارات الإسعاف المصرية عبر معبر رفح تمثل الأساس لانطلاق المرحلة الثانية من خطة الهدنة.
وأضاف دولة، في تصريحات مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الخطوات تدل على الإصرار المصري على استثمار كل لحظة لإنجاح المرحلة الثانية واستكمالها بجميع تفاصيلها، مشددًا على أن مصر لا تدخر أي جهد سواء على الصعيد الوطني أو من خلال الوسطاء والشركاء الدوليين لضمان تنفيذ هذه المرحلة بنجاح.
وأشار إلى أن نجاح المرحلة الثانية ليس مهمًا لإتمام الإجراءات فقط، بل لأنه يشكل خطوة أساسية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإنقاذ المرضى والمكلومين من المخاطر، وفتح الباب أمام إعادة الإعمار والتعافي المبكر.
وأكد المتحدث باسم فتح أن محاولات حكومة نتنياهو لإفشال الاتفاق قد تواجه إرادة مصرية وعربية ودولية متنامية، مشيرًا إلى أن الموقف الأمريكي الداعم لمراحل الخطة يعزز من فرص نجاح هذه المرحلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجرحى الفلسطينيين الفلسطينيين غزة معبر رفح فتح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.