الثورة نت/وكالات انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشدة تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إيران، واصفًا إياها بـ”المتأرجحة وغير الناضجة”، ومؤكدًا أن “طهران كانت ولا تزال تسعى إلى علاقات وثيقة وبنّاءة مع ألمانيا”. وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس” ، اليوم الخميس إن “وجود شخص مثل ميرتس ممثلًا لألمانيا على الساحة الدولية يبعث على الأسف”، معربًا عن أمله في عودة قيادة سياسية ألمانية أكثر حكمة ومسؤولية ومشرفة إلى الحكم.

واعتبر أن ألمانيا التي كانت يومًا “القوة الدافعة لتقدم أوروبا، تحولت اليوم إلى محرك للتراجع الأوروبي”. وأشار عراقجي إلى أنه في أكتوبر الماضي بنيويورك، وبإلحاح من ميرتس، تنحت الدول الأوروبية الثلاث طوعًا عن دورها في المحادثات النووية، وسلكت مسار إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، لافتًا إلى أن “الشخص نفسه يتوسل اليوم للعودة إلى تلك المحادثات”. كما انتقد عدم النضج السياسي لميرتس، مشيرًا إلى أنه في يونيو 2025، وعقب مقتل أكثر من ألف إيراني جراء الهجمات الصهيونية، أبدى المستشار الألماني “ابتهاجاً شديداً”، فضلًا عن تكراره الحديث علنًا عن أن إيران على وشك الانهيار خلال أسابيع. وختم عراقجي بالتأكيد على أن الشعب الألماني قدّم إسهامات مهمة للبشرية، مجددًا دعوة إيران إلى “علاقات وثيقة وبنّاءة مع برلين”، ومعتبرًا أن “تمثيل ميرتس لألمانيا دوليًا مصدر أسف حقيقي”

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • أبويا عقدني في الجواز وصحابي تخلوا عني.. تصريحات مثيرة لـ سهام جلال قبل وفاتها
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات الرحلة سهام جلال الجريئة.. فيديو
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران