أهمها المجال العسكري.. أحمد حمدي: الاتفاقيات مع تركيا ستعود بالنفع على البلدين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد أحمد حمدي، الكاتب الصحفي، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تعتبر من الأمور المهمة، موضحًا أن هذه الزيارة هي الرابعة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر.
وقال أحمد حمدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد”، المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلاميين أحمد دياب وروان أبو العينين، إن أول زيارة للرئيس التركي كانت في فبراير من عام 2024، وإنه في سبتمبر من عام 2024، كانت زيارة الرئيس السيسي لـ تركيا.
وأضاف أنه في عام 2025، كانت هناك زيارتان للرئيس التركي لـ مصر، وأن مصر وتركيا لهما ثقل كبير في منطقة الشرق الأوسط، وإقليم البحر المتوسط، وأن وجود تعاون بين الاثنين سيكون له تأثير إيجابي على الدولتين.
وأشار إلى أن أمس كان هناك الكثير من الاتفاقيات، أهمها كانت في المجال العسكري، وكانت هناك اتفاقيات في مجال الزراعة، والدواء، والاستثمار.
وأوضح أن مذكرات التفاهم كانت في أكثر من مجال، وأن ما حدث سيعود بالنفع على البلدين، وأن الجانب الاقتصادي له أهمية كبيرة، وأن الفترة المقبلة سيكون هناك زيادة في حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أردوغان السيسي
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.