الوزراء يرصد أبرز 10 اتجاهات لمستقبل العالم في 2026 في العدد السادس من آفاق مستقبلية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد السادس من إصدارته السنوية "آفاق مستقبلية"، ليرصد العدد الجديد أبرز رؤى وتحليلات الخبراء والمفكرين داخل مصر وخارجها لمستقبل عام 2026، وما قد يحمله من فرص وتحديات على مختلف الأصعدة، وذلك في إطار حرص المركز على دعم صانع القرار بأبرز الرؤى والتحليلات بشأن مختلف القضايا والموضوعات في المجالات ذات الأولوية، وفي ظل إقليم يموج بالتفاعلات وعالم تكتنفه تحديات متسارعة.
وثمّن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهد المبذول في هذا العدد المتميز، موجهًا الشكر لكل الخبراء والباحثين، سواء من خارج مصر أو داخلها، على اسهاماتهم المتميزة، التي تثري الحوار والنقاش حول الملفات المطروحة على الساحة، ويستشرف منها صناع القرار رؤاهم المستقبلية.
وقال الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إن صدور العدد الجديد من "آفاق مستقبلية" يأتي مع نهاية عام شهد تحولات متسارعة على مختلف الأصعدة، وذلك في ظل الأحداث الأخيرة بين إسرائيل وإيران، ودخول الولايات المتحدة على خط الأزمة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وبروز مؤشرات بشأن احتمالية الانتقال إلى جولة جديدة من التصعيد، مضيفًا أنه فيما شهدت "جبهة غزة" نوعًا من الهدوء النسبي مع إعلان وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في ترتيبات "اليوم التالي"، لا تزال الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، كما يشهد نصف الكرة الغربي تصعيدًا متزايدًا في الاضطرابات السياسية والأمنية.
وحول أبرز موضوعات العدد الجديد، أشار "الجوهري"، إلى أن العدد الجديد يسلط الضوء على أبرز 10 اتجاهات متوقَّعة خلال عام 2026، لتشمل مختلف الأصعدة: السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتتضمن تلك الاتجاهات: استشراف مستقبل النظام العالمي 2026، وأبرز التوقعات الخاصة بالاقتصاد العالمي، ومستقبل الأمن الإقليمي، ومحاولة الوقوف على الأزمات المستمرة والحروب المتوقعة خلال عام 2026، وأبرز الاتجاهات التكنولوجية، وآفاق المشهد الانتخابي 2026، بالإضافة إلى الاتجاهات المتوقعة في سوق الطاقة العالمي 2026، والوقوف على آفاق التغير المناخي بين كوب-30 وكوب-31، والاتجاهات المستقبلية المؤثرة في عام 2026، كما يتضمن العدد ملفًا خاصًّا بشأن مصر والمستقبل خلال عام 2026، ويشمل مجموعة من الرؤى والتحليلات للوقوف على أوجه الثبات والتغير في العالم بين عامي 2025و2026.
يذكر أنه قد شارك في إعداد العدد السادس من سلسلة "آفاق مستقبلية" 127 خبيرًا من داخل مصر وخارجها، للوقوف على توقعاتهم حول مستقبل العالم والإقليم والدولة المصرية خلال عام 2026؛ وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور علي الدين هلال، والدكتور عبد المنعم سعيد، والأستاذ الدكتور نصر عارف، والأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، والسفير رخا أحمد حسن، والسفير/ د. عزت سعد، والدكتور محمد سالم، والدكتور أحمد يوسف أحمد، والدكتورة أماني الطويل، والأستاذ الدكتور حمدي عبد الرحمن حسن، والدكتور جمال عبد الجواد، والأستاذة الدكتورة نهى بكر، والسفير محمد توفيق، والسفير حسين هريدي، واللواء طيار أ.ح دكتور هشام الحلبي، والأستاذة الدكتورة نورهان الشيخ، والوزير المفوض ممدوح سالمان.
كما شارك عدد من الخبراء من خارج مصر؛ ومن بينهم: الدكتور محمد عبد الله العلي، واللواء الدكتور ناصر الهاجري، والدكتور ناثان براون، والسفير الهندي في مصر سوريش ريدي، في مشاركة تأتي للمرة الأولى، و فِراس بن يُونس بن راشد النقبي من سلطنة عمان، و إيلينا بانوفا، والأستاذ أحمد السلامي، والدكتور خالد خميس السحاتي، والأستاذ الدكتور مثنى العبيدي، والأستاذ الدكتور محمد لكريني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افاق مستقبلية مجلس الوزراء مدبولي والأستاذ الدکتور آفاق مستقبلیة العدد الجدید خلال عام 2026
إقرأ أيضاً:
عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء، وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني (Hamadou TINI). الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وتركزت المحادثات، التي توسعت لاحقا لتشمل أعضاء الوفدين، على واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب”. لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج المحروقات، وخدمات الحفر، والتكرير، والبتروكيمياء. وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التكوين ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
وفي هذا الإطار، استعرض الجانبان مستوى تقدم المشاريع المشتركة الجارية، وبحثا آفاق توسيع التعاون ليشمل مشاريع جديدة ذات قيمة مضافة. خاصة في مجالات الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وتطوير الحقول البترولية والغازية، وإنجاز البنى التحتية الطاقوية. وتطوير شبكات التوزيع والتخزين. فضلا عن بحث فرص مساهمة المؤسسات المتخصصة التابعة لمجمع سوناطراك في تطوير مشاريع المنبع البترولي بالنيجر.
كما ناقش الطرفان إمكانيات التعاون في مجال صيانة وتطوير منشآت التكرير، ولاسيما مرافقة مجمع سوناطراك لأشغال الصيانة الكبرى المرتقبة لمصفاة زندر بالنيجر. إلى جانب دراسة آليات تأمين التموين بالمنتجات البترولية خلال فترة التوقف المبرمج للمصفاة.
وفي مجال تنمية الموارد البشرية، جدد وزير الدولة التأكيد على استعداد الجزائر، من خلال مجمع سوناطراك ومؤسسات التكوين التابعة له. لمرافقة النيجر في جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية.
كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية الطاقوية في القارة الإفريقية. حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع. المزمع عقده بالجزائر، بمشاركة وزراء المحروقات في الجزائر والنيجر ونيجيريا.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور