«حياة كريمة» تطلق 5 مبادرات خدمية بكفر السنابسة بالمنوفية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلنت مؤسسة حياة كريمة تنفيذ حزمة من المبادرات التنموية والخدمية بقرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، وذلك من خلال قافلة «أنت الحياة»، تشمل خمس مبادرات متكاملة استهدفت تيسير حياة الأهالي وتمكينهم صحيًا ومعرفيًا ومهاريًا، إذ جرى تنظيم قوافل طبية لتقديم خدمات صحية مجانية في عدد من التخصصات، بالتعاون مع الجهات الشريكة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين مستوى الرعاية الصحية بالقرية.
وتضمنت الفعاليات أنشطة توعوية وثقافية، من بينها ورش عمل للتثقيف المالي، ركزت على التعريف بالخدمات والمنتجات المالية، وأهمية الادخار، وخدمات ريادة الأعمال ضمن مبادرة «رواد النيل»، إلى جانب التوعية بكيفية استخدام الخدمات البنكية بشكل آمن.
وفي إطار تنمية المهارات الاقتصادية للأهالي، نفذت مؤسسة حياة كريمة عددًا من الورش التدريبية، من بينها «سر الصنعة» و«سكر البيوت»، بهدف دعم المشروعات الصغيرة وتحسين فرص العمل والدخل للأسر.
وشملت المبادرات تنفيذ برنامج «سفراء التكنولوجيا» من خلال شاحنات Tech على الطريق، فضلًا عن افتتاح معمل رقمي، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي التكنولوجي وبناء قدرات الشباب والأطفال على استخدام التكنولوجيا الحديثة.
تعزيز العدالة الاجتماعية داخل القرى
وأكدت مؤسسة حياة كريمة أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحسين حياة المواطنين، وتمكينهم بالمعرفة والمهارات والخدمات الأساسية، بما يحقق تنمية مستدامة ويعزز العدالة الاجتماعية داخل القرى المصرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة المنوفية كفر السنابسة 5 مبادرات خدمية حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.