رئيس التنظيم والإدارة: التوظيف القائم على المهارات يسهم في اختيار الكفاءات
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شارك المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، في المائدة المستديرة التي عقدت اليوم ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات بمدينة دبي، تحت عنوان "تشكيل مستقبل الموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي".
وأكد المهندس حاتم نبيل أهمية التحول نحو التوظيف القائم على المهارات بدلًا من الاعتماد على المؤهلات التقليدية فقط، بما يسهم في اختيار الكفاءات الأكثر توافقًا مع متطلبات الوظائف الحديثة، مشيرًا إلى ضرورة تحديث الأوصاف الوظيفية وربطها بالأداء الفعلي.
وأوضح رئيس الجهاز أن تدريب الموظفين بصورة مستمرة يمثل ركيزة أساسية في خطط الإصلاح الإداري، من خلال تنمية المهارات الفنية والرقمية، وتأهيل العاملين لمواكبة التطورات المتسارعة في بيئة العمل الحكومي.
كما تحدث عن أهمية استثمار الحكومات في تقنية المعلومات والتحول الرقمي والذي أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن بناء جهاز إداري كفء يتطلب تكاملًا بين التوظيف المبني على المهارات، والتدريب المستمر، والتطوير التكنولوجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الموارد البشرية الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.