المنطقة في سباق بين الحرب والدبلوماسية.. النظام الإيراني على المحك
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كتبت غادة العريضي: بدقّة متناهية وحذر شديد، يُدار ملف المنطقة اليوم تحت ثقل توازنات أميركية–إسرائيلية–إيرانية، مع تدخلات تركية وسعودية وقطرية ومصرية تهدف إلى منع انزلاق الإقليم نحو أتون حرب واسعة، تُعدّ كلفتها الأعلى على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحديداً على نظامها.
في هذا السياق، تترافق التحضيرات للاجتماع الأميركي–الإيراني المرتقب مع حركة اتصالات إقليمية مكثفة، تُطرح خلالها قضايا أساسية، وتُسجَّل مناورات وتجاذبات حادة.
مصادر سياسية مطلعة ومواكبة، على تواصل مع جهات تلعب دوراً أساسياً في تهيئة ظروف نجاح الاجتماع والخروج بنتائج تُجنّب المنطقة حرباً كبرى في حال فشله، كشفت لـ«لبنان 24» أن اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عن لقاء بين واشنطن وطهران، هو ثمرة اتصالات أجرتها السعودية وقطر ومصر، إلى جانب تركيا، مع الجانب الأميركي لتغليب المسار الدبلوماسي على الخيار الأمني. وقد قوبل ذلك باستعداد إيراني للدخول في التفاوض.
في المقابل، كثّفت تركيا والدول الداعمة للحوار اتصالاتها على الخط الأميركي–الإيراني، فيما ركّزت إسرائيل جهودها حصراً على واشنطن، انطلاقا من موقفها الرافض لأي حوار أو اتفاق، والداعي إلى إسقاط النظام الإيراني والتخلّص مما تسميه «الحالة التي كلّفت المنطقة كثيراً، وتحمّلت إسرائيل العبء الأكبر في مواجهتها».
أما الشروط الأميركية فتلخّصت في: عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وقف التخصيب بالكامل، الاتفاق على مكان إيداع نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب، وتفكيك البرنامج الصاروخي البالستي. وردّت طهران بالتأكيد أن امتلاك السلاح النووي ليس جزءاً من عقيدتها، وأن مشروعها سلمي ومشروع، مستندة إلى فتوى صادرة عن المرشد الأعلى تحرّم امتلاك هذا النوع من السلاح.
هذا الموقف الإيراني، وإن فتح الباب أمام تسوية تتيح لطهران الخروج من المأزق من دون الظهور بموقع الخاضع للضغوط، إلا أنها تمسّكت ببرنامجها الصاروخي بوصفه «دفاعياً»، واشترطت رفع العقوبات فور توقيع أي اتفاق نووي. في المقابل، تمسكت واشنطن بمطالبها، معتبرة أن التجربة السابقة مع إيران غير مشجعة، وقالت بوضوح: «ضربنا مشروعها في الصميم، لكنها أعادت بناء قوتها». وأكدت للقوى الوسيطة استعدادها لتقديم ضمانات تتعلق بالسلاح الدفاعي.
في المقابل، طرحت إيران علامات استفهام جوهرية: من يضمن عدم انسحاب أي إدارة أميركية مقبلة من الاتفاق؟ ومن يضمن عدم تراجع ترامب نفسه؟ والأهم: من يضبط إسرائيل؟
الرد الأميركي كان حاسماً: واشنطن ليست في موقع اختبار أمام إيران، ولا تقبل أن تُبتزّ «لم نرسل قواتنا إلى المنطقة لهذا الغرض، نحن نعمل لإبقاء المبادرة بأيدينا ولجم إسرائيل، وهذه تجربة غزة».
وتشير كثافة اللقاءات التي عقدها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، من اجتماعه مع نتنياهو في إسرائيل، إلى زيارة رئيس الموساد ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي واشنطن، إضافة إلى التحضيرات لزيارة نتنياهو، إلى حجم الضغط الإسرائيلي الساعي لاستثمار اللحظة لإضعاف النظام الإيراني وعدم تفويت ما تعتبره اسرائيل «فرصة تاريخية».
في هذا الإطار، أثار الدور التركي المتصاعد انزعاجاً إسرائيلياً واضحاً، وسط انعدام الثقة بالرئيس أردوغان، ورفض تعزيز موقعه كوسيط بين واشنطن وطهران. في المقابل، شددت إيران على عدم استبعاد عُمان، التي تصفها بالوسيط «النزيه والصادق»، والتي قطعت معها أشواطاً متقدمة قبل أن يُسقط المسار بفعل الموقف الأميركي–الإسرائيلي.
إسرائيل من جهتها أعادت التأكيد أن الصواريخ البالستية الإيرانية، التي تصفها طهران بالدفاعية، ما زالت تشكل تهديداً مباشراً عبر لبنان، وأن الميليشيات التابعة لإيران ترفض تنفيذ قرارات دولية واتفاقات برعاية أميركية. واعتبرت تل أبيب أنها الطرف الذي يحتاج إلى ضمانات، محذّرة من أنها ستواصل حربها «الدفاعية» ما لم يتم الضغط على إيران وأدواتها، ومشددة على أن ضرب إيران قد يصبح الخيار الوحيد لفرض الرضوخ.
ورغم هذا التصعيد، ما زالت واشنطن وطهران متمسكتين بخيار التفاوض، حتى إن حادثة إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب مدمّرة أميركية في بحر العرب لم تؤثر على المسار، إذ أكدت واشنطن تمسكها بالحوار وإمكانية الوصول إلى نتيجة.
كل ذلك يجري فيما المنطقة مطوّقة بحاملات طائرات ومدمّرات، وإيران تلوّح بحرب واسعة، لكنها تدرك أن نتائجها قد تكون وجودية على نظامها.
الوسطاء يراهنون على «العقل الإيراني» وتجربة البراغماتية التاريخية، مستحضرين قرار الإمام الخميني بوقف الحرب مع العراق. اليوم، المشهد أكثر تعقيداً، والأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة.
مواضيع ذات صلة وزير الخارجية الفرنسي: النظام العالمي يتدهور بشدة واستقلال فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي على المحك Lebanon 24 وزير الخارجية الفرنسي: النظام العالمي يتدهور بشدة واستقلال فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي على المحك
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: النظام الإیرانی فی المقابل حزب الله الله ی
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24